• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الجامع الكبير في رأس الخيمة.. تحفة معمارية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يوليو 2015

ماجد الحاج

ماجد الحاج (الشارقة)

هو مسجد عتيق رغم بساطته، حيث استخدمت الكثير من المواد التراثية في تأسيسه.. إنه الجامع الكبير الذي يقف في رأس الخيمة شاهداً على عظمة العمارة الإسلامية في هذه الإمارة.

يعود تشييد الجامع الكبير أو «جامع الشيخ محمد بن سالم القاسمي» إلى العام 1820، ويعد هذا الجامع من أقدم وأكبر الجوامع والمساجد في رأس الخيمة، وتبلغ مساحته حوالي 3480 متراً مربعاً، ويتسع إلى 1000 مصل، تكفل الشيخ علي بن محمود المحمود من أشهر تجار اللؤلؤ في الشارقة بتوسعة على نفقته الخاصة مطلع القرن العشرين وقد كلف الشيخ علي المحمود أحد البنائين، وهو سيف بن محمد بعملية التوسعة فكانت آخر توسعة للمسجد في بداية حكم الشيخ سلطان بن سالم القاسمي حاكم رأس الخيمة 1919-1948.

وقامت الجهات المعنية برأس الخيمة بإعادة ترميمه في أوأئل التسعينيات من القرن المنصرم، وأضافت إليه 28 نافذة مقوسة على جانبية وإلغاء مصلى النساء، وإضافة ممر مغطي لمقدمة الجامع وكعادة هذه الجوامع التراثية، التي تعتمد على اتساع قاعاتها الرئيسية، والتي تحتل ثلثي مساحة الجامع، حيث يستوعب جامع رأس الخيمة الكبير أكثر من ألف مصل. ويلاحظ في هذا المسجد ارتفاعه عن سطح الطريق مع تغطية جدرانه الخارجية بأحجار «الجص» أو الحجر الجزيري، والتي ساهمت في مقاومته لعوامل الزمن، وقد استعمل في تسقيف الجامع الأخشاب القديمة، والتي يطلق عليها «الجندل»، وغطيت بجريد النخل «الدعن» يعلوه غطاء جبسي للجامع، ودرج يفضي إلى داخل الجامع عبر رواق جميل أضاف إلى هذا البناء ألقاً آخر، كما تعلو الجامع عقود نصف دائرية توزع ثقل السقف علي الأعمدة، أما المحراب فعبارة عن كتلة بناء بارزة عن مبني الجامع نفسه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا