• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

القمة العالمية للحكومات تختار «لاندمارك» شريكاً لدورتها الخامسة

300 عالم ومسؤول يشاركون في «حوار السعادة» بدبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 فبراير 2017

دبي (الاتحاد)

أعلنت القمة العالمية للحكومات اختيار «مجموعة لاندمارك» شريكاً حصرياً لحوار السعادة العالمي الذي سيعقد بدبي السبت 11 فبراير الحالي، عشية انطلاق أعمال القمة ليكون أحدث إضافة إلى فعاليات دورتها الخامسة.

ويمثل «الحوار العالمي السعادة»، أول وأكبر تجمع دولي لعلماء السعادة مع المسؤولين الحكوميين وممثلي المنظمات الدولية لمناقشة سبل الارتقاء بعمل الحكومات من أجل تحقيق سعادة شعوبها.

وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة، نائب رئيس القمة العالمية للحكومات، أن الحوار العالمي للسعادة سيشكل إضافة نوعية لفعاليات القمة العالمية للحكومات، ما يجسد رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) بأن تساهم القمة في التأثير الإيجابي على حياة الشعوب والحكومات في العالم.

وأضافت: حرصنا أن يكون معنا في هذا الحوار نحو 300 عالم ومسؤول يمثلون أفضل العقول العالمية في مجال السعادة، للتباحث في كيفية تطبيق السعادة بشكل عملي في المجتمعات والعمل الحكومي، من خلال عرض التجارب وأفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.

وحول الشراكة مع مجموعة «لاند مارك» في الحوار العالمي للسعادة قالت الرومي إن الشراكة تأتي في إطار تضافر الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص، مؤكدة أهمية دور القطاع الخاص كشريك محوري في دعم مسيرة التنمية وإحداث فارق ملموس في مستوى سعادة ورفاهية المجتمع.

من جهتها، قالت رينوكا جاغتياني نائب رئيس مجموعة لاندمارك: «نحن في مجموعة لاندمارك سعداء بهذه الشراكة، وبأن نكون جزءاً من هذا الحدث العالمي الفريد من نوعه، ونفخر بأن نكون الشريك الحصري للسعادة، ونثمّن جهود القيادة الإماراتية الرشيدة والمبادرات الخلاقة التي أطلقتها لتحقيق المزيد من السعادة لمجتمع دولة الإمارات».

ويجمع «حوار السعادة العالمي» علماء السعادة ضمن حوار هادف وبناء مع المسؤولين الحكوميين لوضع إطار علمي لتحقيق السعادة بشكل عملي، في ورش عمل وجلسات تفاعلية تتناول مواضيع متعددة تشمل السياسات المحفزة للسعادة، وقياس السعادة، وعلم السعادة، وكيفية تحقيق السعادة في المدن، وسيتم وضع نتائج وتوصيات ورش العمل والجلسات التفاعلية التي ستعقد ضمن أعمال الحوار، في تقرير هادف لمساعدة الحكومات على رفع مستوى السعادة بين شعوبها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا