• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

ترامب وبوتين يتفقان على مواصلة التنسيق لدحر «داعش» والانطلاق بعملية جنيف وفق مرجعيات الأمم المتحدة

واشنطن وموسكو وعمان تقر «منطقة هدنة» جنوب سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 نوفمبر 2017

جمال إبراهيم، وكالات (عواصم)

كشف وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، أمس، عن اتفاق ثلاثي أميركي-روسي-أردني على إنشاء «منطقة خفض التصعيد المؤقتة» بجنوب وغرب سوريا، مبيناً أن ممثلي الدول الثلاث قد وقعوا مذكرة المبادئ بهذا الشأن في عمان، في إطار الجهود المبذولة لتهيئة الظروف الملائمة لحل سياسي مستدام للأزمة المحتدمة منذ مارس 2011.

من جانب آخر، اتفق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، أثناء لقاء قصير على هامش أعمال منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي «أبيك» بمنتجع دانانج في فيتنام أمس، على ضرورة التوصل لحل سياسي للصراع في سوريا، وأكدا أنه «لا حل عسكرياً» للأزمة، كما اتفقا على ضرورة استمرار التنسيق بين بلديهما، ومواصلة الجهود المشتركة لمحاربة «داعش».

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن المومني قوله أمس «اتفقت المملكة الأردنية والولايات المتحدة وروسيا الاتحادية على تأسيس منطقة خفض التصعيد المؤقتة في جنوب وغرب سوريا»، مشيراً إلى أن ممثلي الدول الثلاث وقعوا على مذكرة المبادئ بهذا الشأن في عمان الأربعاء الماضي.

وأضاف أن «الاتفاق خطوة مهمة ضمن الجهود الثلاثية المشتركة لوقف العنف في سوريا وإيجاد الظروف الملائمة لحل سياسي مستدام للأزمة». وأوضح المومني أن «الاتفاق الجديد يدعم الترتيبات التي اتخذتها الدول الثلاث في 7 يوليو الماضي لدعم اتفاق وقف إطلاق النار على طول خطوط التماس المتفق عليها في جنوب وغرب سوريا، وبدأ العمل به في التاسع من الشهر ذاته».

وكانت الدول الثلاث قد اتفقت خلال شهر يوليو الماضي على أن دعم وقف النار هو خطوة نحو خفض دائم للتصعيد في جنوب سوريا، وإعادة الاستقرار والسماح بوصول المساعدات الإنسانية. وختم المومني تصريحه بالقول إن هذه الترتيبات ستسهم في إيجاد البيئة الكفيلة بالتوصل إلى حل سياسي دائم للأزمة، كما أكدت التزامها العمل على حل سياسي عبر مسار جنيف، وعلى أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 وبما يضمن وحدة سوريا واستقلالها وسيادتها. كما طالبا كل أطراف الصراع السوري بلعب دور نشط في عملية السلام بجنيف. ... المزيد