• الأحد 04 رمضان 1439هـ - 20 مايو 2018م

روضة الصائم

مؤثرات في الصيام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يوليو 2013

د. محمد غيث

المؤثرات في الصوم على نوعين، مؤثرات تفسد الصوم، ومؤثرات تفسد الأجر أو تنقصه.

أما التي تفسد الصوم فهي الأكل والشرب متعمداً، فإن نسي فشرب أو أكل فلا شيء عليه عند جماهير أهل العلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: «من نَسِيَ وهو صائمٌ، فَأَكَلَ أو شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ».

والقيء متعمدا، لقوله صلى الله عليه وسلم: «مَن ذَرَعَهُ القَيءُ فليس عليه قضاءٌ، ومن استقاءَ عمداً فليقضِ» .

والحيض والنفاس بالإجماع، ولو في اللحظة الأخيرة من النهار، والجماع بالإجماع، وهو أغلظ المفطّرات وأعظمُها، وكفارته عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً.

وإنزالُ المني تعمّداً، وقد اتفق الأئمة الأربعة على أنَّ إنزال المنيّ سواء من الرجل أو من المرأة يُعتبرُ من المفطّرات. والراجح أن على من فعله، قضاء هذا اليوم مع التوبة إلى الله تعالى. أما الاحتلام، فإنه لا يفسد الصوم، لأنه ليس باختيار الإنسان. والحقن الغذائية: لأنها في حكم الأكل والشرب، ولنعلم أن هذه المفطرات لا تفسد الصوم إلا بثلاثة شروط:

الأول: أن يكون الفاعل لها عالما بالحكم الشرعي وعالما بالوقت، فإن كان جاهلا فصومه صحيح، على الراجح من أقوال أهل العلم، فمن شرب مثلا ظانا أن الفجر لم يطلع ثم تبين له خلاف ذلك من غير تفريط، فصومه صحيح، لقول الله تعالى: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا