• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مقتل 6 من عناصر الجماعة بهجمات متفرقة

«الحوثيون» يتهمون هادي بالخداع ودعم «القاعدة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 يناير 2015

صنعاء (الاتحاد)

اتهم المتمردون الحوثيون، أمس الأحد، الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بالفساد والخداع ورفض الشراكة الوطنية والتنصل من اتفاق السلم والشراكة المعلن أواخر سبتمبر.

وقال المتحدث الرسمي باسم الجماعة، محمد عبدالسلام، في بيان صحفي، إن الرئيس هادي رفض «مشروع الشراكة الوطنيه من قبل توقيع اتفاق السلم والشراكة ومن بعده وجمد كل ما له علاقة بالشراكة الوطنيه تجاوباً مع طلبات الخارج الذي لا يريد أن يكون هناك حل نهائي للمشكلات السياسية في البلد». وذكر عبدالسلام أن هادي رفض أيضاً «إيجاد حلول منطقية وعادلة» بشان استيعاب ميليشيات الجماعة داخل مؤسستي الجيش والأمن، وأنه «سعى إلى الدفع ببعض الجهات إلى تبني مواقف رافضة للشراكة وعرقلة أي تسوية في هذا الجانب»، متهماً أيضاً الرئيس اليمني بـ»تسليح القاعدة» في محافظة مأرب «ودعمها بالمال وتجهيزها لتصبح أزمة امنيه جديدة غير آبه أن هذا لن يتوجه ضد أنصار الله (الحوثيين) فقط وإنما ضد الوطن بكله». وزعم أن هادي ظل «يدفع الأموال الهائلة للقوى الفاسدة ولعناصرها المسلحة في أكثر من منطقة»، ومنها محافظة تعز (وسط)، حيث فشلت الجماعة المسلحة في اجتياحها منذ شهور.

وذكر المتحدث الرسمي للحوثيين أن الرئيس اليمني المتحدر من الجنوب «إنشاء جناح خاص له» في الجنوب حيث تتصاعد حدة الاحتجاجات الانفصالية، وأنه استغل «المال العام لإرضاء طموحه في الهيمنة وإضعاف الجميع بلا استثناء كي يتسنى له البقاء في الحكم»، وقال إن هادي سعى إلى «إثارة أبناء الجنوب بلغة مناطقية تثبت عقلية السلطة الفاشلة في إدارة البلد»، وأنه انتهج أسلوب «المكر والخداع» في التعامل مع الأطراف السياسية المتصارعة.

وقال إن تهديد الرئيس عبدربه منصور هادي بالاستقالة على خلفية اختطاف مدير مكتبه أحمد عوض بن مبارك «لن يثني الشعب على مواصلة مشواره في حماية الثورة ومكتسباتها وفضح الفاسدين وفرض الشراكة وتصحيح مسودة الدستور» الذي قال إنها تتضمن مشروعاً لتقسيم البلاد «دون أي معايير اقتصادية واجتماعية وبشكل تم فرضه على الجميع بلا استثناء»، وأضاف: «لسنا لوحدنا من يرفض تقسيم اليمن، فهناك الكثير من الأطراف السياسية والشعبية عبرت أكثر من مرة رفضها لهذا القرار الهمجي»، مشيراً إلى أن الرئيس هادي «يتحمل اليوم أكثر من أي وقت مضى المسؤولية التاريخية والوطنية لتجنيب اليمن الويلات والمشاكل» من خلال «تصحيح» مسار الهيئة الوطنية للرقابة على مخرجات الحوار الوطني.

من جهة ثانية، قُتل ما لا يقل عن ستة أشخاص يعتقد أنهم عناصر في جماعة الحوثيين بهجمات شنها أمس الأحد متشددون من القاعدة في اليمن.

وأفادت مصادر محلية لـ(الاتحاد) بأن مسلحين كانا على متن دراجة نارية أطلقا أعيرة نارية على مدرس جامعي في مدينة الضالع جنوب البلاد، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل المدرس واسمه جمال مقيبل الذي أعلن مؤخراً تأييده لجماعة الحوثيين المسلحة. وأفاد تليفزيون المسيرة التابع للحوثيين بأن «عناصر تكفيرية» تقف وراء اغتيال الاستاذ بكلية التربية في مدينة الضالع. وأعلنت جماعة أنصار الشريعة المرتبطة بتنظيم القاعدة في اليمن مسؤوليتها عن تفجير دراجة نارية ملغومة أمس الأحد بالقرب من مقر للحوثيين في مدينة القاعدة بمحافظة إب وسط البلاد.

وقالت في بيان نشر على حساب تابع لها في موقع تويتر إن الانفجار أسفر عن سقوط «عشرات الحوثيين بين قتيل وجريح»، إلا أن المتحدث الإعلامي باسم جماعة الحوثيين في مدينة إب، محمد المساوى، نفى لـ(الاتحاد) وقوع أي ضحايا في الانفجار، مؤكداً أن مسلحي اللجان الشعبية التابعة للجماعة اعتقلت لاحقاً مالك الدراجة النارية دون أن يكشف عن هويته. وقالت جماعة أنصار الشريعة في بيان آخر إن خمسة حوثيين لقوا مصرعهم في كمين مسلح استهدف عربة كانت تقلهم في منطقة «ثاه» بمدينة رداع في محافظة البيضاء، حيث يستمر العنف المذهبي منذ شهور.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا