• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

بالتعاون بين مستشفى المفرق ومدينة خليفة الطبية

محاربة سكري الأطفال بالرياضة والحمية الغذائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 نوفمبر 2017

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

وسط أجواء رياضية مبهجة تمكن مرضى السكري من الأطفال وأسرهم، ممن يتلقون الرعاية الصحية في كل من مستشفى المفرق ومدينة الشيخ خليفة الطبية، ضمن مبادرات شركة «صحة»، من الالتقاء والاحتفال باليوم العالمي للسكري، ضمن الفعالية الرياضية التي حضرها ما يقارب من 40 طفلاً مصاباً بداء السكري من النوع الأول والثاني، وذلك لرفع الوعي بأهمية الرياضة والمتابعة والحث على الالتزام بالعلاج. وتضمنت أجندة الفعالية التي تم تنظيمها بفندق بيتش روتانا أبوظبي أمس السبت، مسابقات واختبار معلومات، وعرض قصص وتجارب المرضى.

في الهواء الطلق

تمكن الأطفال وأولياء أمورهم من الاستفادة من حزمة من المعلومات عن السكري، ناهيك عن الأجواء المبهجة التي عايشها الأطفال خلال هذا اليوم، إذ وفرت الفعالية أجواء إيجابية للتواصل وتبادل التجارب، من خلال ورش العمل المختلفة التي شملت التمارين الرياضية في الهواء الطلق وآلية حساب الكربوهيدرات لتحديد جرع الأنسولين المناسبة وأنواع الأغذية الصحية وغيرها من المعلومات القيمة، كما تمكن الحضور من طرح استفساراتهم المتعلقة بأجهزة ضخ الأنسولين وأهمية تسجيل معدلات السكر في الدم وغيرها، والتي تمت الإجابة عليها من قبل الكادر الطبي والتمريضي وأخصائيي التغذية في كل من مستشفى المفرق ومدينة الشيخ خليفة الطبية.

فرصة ثمينة

وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة نبراس القحطاني، اختصاصية طب الأطفال قسم الغدد الصماء والسكري في مستشفى المفرق: «كل طفل يتلقى العلاج لدينا هو فرد مهم بالنسبة لنا، وهذه فرصة ثمينة سنحت لنا من أطباء وممرضين ومثقفين صحيين أن نلتقي بكل الأطفال الذين يتابعون لدينا برفقة أسرهم وأسرنا». وأضافت القحطاني: «رفع الوعي الصحي لدى الأطفال المرضى بالسكري أمر في غاية الأهمية وإحدى مسؤولياتنا أن نجعل الطفل وأسرته مدركين تماماً لأهمية النظام الصحي والنشاط البدني، ومراقبة مستويات سكر الدم باستمرار، كما أن الالتزام بالعلاج الدوائي من الضروريات التي يجب أن يتم مراعاتها يومياً، وتعد الملتقيات التي تجمع الأطفال المصابين بالسكري مع بعضهم البعض، إحدى الوسائل التي تساعدنا في إيصال رسالتنا وتعزيزها، بحيث يدرك الطفل أن هناك أطفالاً مثله ملتزمون بمراقبة مستويات سكر الدم وجرعات الأنسولين اليومية، وهو أمر قد يكون مرهقاً، ولكن له أهميته في عدم تدهور الحالة الصحية للطفل». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا