• الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1438هـ - 24 يناير 2017م
  12:38    روسيا تقول إن سحب القوات الأمريكية من أفغانستان سيفاقم وضع البلاد         12:39     أسعار النفط ترتفع بفضل هبوط الدولار وخفض الإنتاج         12:52     جولدمان ساكس يرفع دعوى مضادة بمليار دولار على رجل أعمال اندونيسي         01:06     نائب رئيس الوزراء التركي: لن نسلم مدينة "الباب" إلى نظام الأسد بعد استعادتها من داعش         01:20     وكالة الأناضول: تركيا وروسيا وإيران تتفق على آلية ثلاثية مشتركة لمراقبة انتهاكات وقف إطلاق النار في سوريا         01:30    محمد بن راشد يحضر منتدى "الفضاء مشروعنا" من تنظيم «مركز محمد بن راشد للفضاء»        01:36     ترامب يتخذ خطوة مبكرة لفرض قيود على الإجهاض على مستوى العالم     

إلى مائدة تونسية

إفطار على طبق «الكفتاجي» وشراب «الروزاطة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يوليو 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

أعدت درة الرحانجي، حرم الكابتن جونسن ريك «من أستراليا»، مائدة إفطار تونسية زاخرة بألذ المأكولات التي يشتهر بها المطبخ التونسي، في حضور أولادهم أنيسة وعبير وآدم وضيوف الإفطار، لتناول أطباق منها: سلطة مشوية، «أمك حورية»، فريك باللحم والبريك، إضافة إلى الصحن الرئيس «الكفتاجي»، وهو طبق شعبي في تونس يقدم يومياً في رمضان، إلى جانب المقبلات الباردة وشوربة الفريك باللحم الضاني.

وتشير درة إلى أن مائدة الإفطار تم إعدادها بطريقة شعبية وباستطاعة أي بيت تجهيزها.. وعن طريقة إعداد الطبق التونسي «الكفتاجي» أوضحت أنه يحتاج إلى بطاطا، مع الطماطم، والقرع الأخضر، والفلفل الحار، والبيض، والكبدة أو النقانق واسمها «مرفاز» في تونس، وتقلى الخضراوات والبيض، بينما الكبدة أو النقانق فتقدم مشوية.

أما عن إعداد طبق «أمك حورية» فتقول إنه يتكون من الجزر المسلوق، والمهروس، مع المحمرة «الهريسة»، ويضاف فلفل وملح وكراوية وزيت الزيتون، وتخلط المكونات بعضها مع بعض، ثم تزين بالكبّار «الزيتون الأسود»، مع البيض المسلوق أو الجبنة أو التونة.

وتعود إلى أهم أطباق المأكولات المعروفة في تونس، منها «الكسكسي»، وهو يعد في كل بيت في ليلة النصف من شعبان، باعتباره تقليداً تونسياً تراثياً، إضافة إلى طاجن اللحم، والمسفوف، والعجة، والفريكة، أما الحلويات فمن خلال المائدة التي حضرتها درة، توجد البقلاوة، الكعك «الورقة»، ملبس صمصة، والمقروض، والقيروان مشهورة به، إضافة إلى الروزاطة «شراب اللوز الأخضر»، وهو يقدم مع عصائر الفواكه الأخرى في أيام رمضان، كما يقدم بالأفراح وهو من اللوز بعد أن يصبح عجينة ويحل بالماء، ثم يصفى ويضاف إليه السكر حسب الطلب.

وكما تذكر درة.. من الأكلات الشعبية التي تشتهر بها تونس، وابتعد عنها الشباب لأن تحضيرها صعب، وهي «الدولمة»، إضافة إلى أكلة قديمة جداً، وهي «قرع بوطزينة» كانت تحشى بالرز واللحمة مع البيض وسلطة الطماطم.

وحول العادات والتقاليد في تونس، توضح أن المعتاد في السحور أن يتناول المسفوف، وهو من السميد الخشن والتمر، ويمكن أن يضاف إليه الحليب، مشيرة إلى أنه من العادات في العيد في بلادها أن الأولاد بعدما يأخذون العيدية، يتجمعون أولاً عند كبير العائلة ثم يكمل زيارة بقية الأقارب، ثم الأصحاب بعد أيام العيد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا