• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
  11:35    الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة جندي بجروح طفيفة جراء إطلاق نار من سيناء    

سوء فهم رمضان.. العيد.. موسم السفر

«فاتورة النفقات»..ترهق ميزانية العائلات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يوليو 2015

نسرين درزي (أبوظبي)

مع الإعلان عن صرف راتب شهر يوليو مبكراً، انتشرت رسائل عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى ترشيد النفقات، خاصة مع قرب أيام العيد وحلول موسم الصيف، مما يتطلب من الأسر ميزانية محكمة.. في ظل توجيه راتب مايو لمخصصات الاستعداد لرمضان، وكذلك راتب يونيو لمواصلة الإنفاق، بعكس المفهوم الصحيح للشهر الفضيل. وما أن يحل راتب أغسطس حتى تنهال طلبات المدارس والقرطاسية والأقساط، وقبل أن يلتقط الأهالي أنفاسهم يحين موعد عيد الأضحى الذي تقترن فرحته بكل جديد من أثاث وولائم وهدايا وملابس جديدة.

وقع هذه الرسالة جاء على الجميع كما جرس الإنذار الذي أيقظ فئة كبيرة ووضعها أمام ما ينتظرها من استحقاقات مالية، ومع أن كثيرين تعاملوا مع الموقف على سبيل «الفكاهة».. وللمصادفة تتوالى هذه السنة مناسبات ترهق ميزانية الأسرة وتضعها تحت ضغط شديد ما لم ترسم لنفسها برنامج أولويات لترشيد الإنفاق من لحظة تحويل استلام «الرسالة النصية» بتحويل الراتب إلى حساباتكم في البنوك.

فواتير وميزان

وترى ندى الكعبي أن الأمر لا يستحق القلق، إلا بالنسبة إلى الأشخاص المسرفين بطبعهم، وعن نفسها، فهي زوجة وأم 4 أبناء تعرف جيدا كيف تدخر بما يغطي احتياجات أسرتها طوال السنة وعلى مختلف المواسم، وتقول إنه كما ينتظر الجميع فترة إنفاق حرجة، فقد مرت كذلك أشهر عادية لم تتطلب دفع فواتير باهظة، وإذا وضعنا الحالين في الميزان، تنتهي الأمور على خير ما يرام ضمن الأسر التي تنظر إلى حياتها ككتلة متكاملة.

وحسب ندى فمن الخطأ أن ينفق الشخص يوماً بيوم، سواء كان عازباً أو رب أسرة، وعليه أن يعد «ميزانية سنوية» تعتمد على المتطلبات اليومية للعائلة ومستلزماتها مقارنة مع مدخولها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا