• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

«حزب المقاومة» والقتال المذهبي

غدا في وجهات نظر: «الإخوان» في مصر... وفك الأغلال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يوليو 2013

الاتحاد

«الإخوان» في مصر... وفك الأغلال

يقول حميد المنصوري: كلنا مسلمون، كما قالها ذات يوم الملك عبدالعزيز مؤسس المملكة العربية السعودية عندما التقى حسن البنا، حيث طلب البنا إنشاء مكتب لجماعة الإخوان المسلمين في السعودية، فكان جواب الملك عبد العزيز مباشراً وصريحاً (كلنا إخوان مسلمون.. ولكن دون مكتب). أجل إنه صراع على السلطة بأفكار وعقائد واهمة على أنها تحمل النهضة والعزة للوطن العربي، فالبعد التاريخي للصراع على السلطة في الوطن العربي بعد تأسيس الأمم المتحدة وسلسلة استقلال الدول العربية مر بصراع بين جماعات اشتراكية قومية ذات صبغة عسكرية وشيوعية أقل قوة من الجماعة الإسلامية داخل القطر الواحد، وفي غالب الدول كانت صور من الصراع بين الدول الاشتراكية المدعية التقدمية والدول الملكية، سقطت العقائد الأخرى وبقيت «الإخوان» كعقيدة لا تستطيع الليبرالية العربية مواجهتها بسبب الفقر المنتشر في الدول العربية، وظنوا أنهم هم الأصح والأصلح، وتناسوا تطور المجتمع العربي، وتطور أهدافهِ في الديموقراطية والمشاركة السياسية وتحقيق النهضة والتقدم.

«حزب المقاومة» والقتال المذهبي

قبل أسبوع- يقول عبد الوهاب بدرخان- عاش لبنان يوماً عصيباً ليس الأول ولن يكون الأخير في تداعيات الأزمة السورية على أمنه واستقراره، فبعد تفجير سيارة مفخخة في مرآب سيارات في الضاحية الجنوبية لبيروت، سادت حالة من القلق والهلع، وعبر مسؤولون أمنيون عن ارتعابهم من ردود الفعل المحتملة، فالضاحية منطقة يقطنها الشيعة وحدهم، وبعدما كانت عائلات من السنة تعيش هُناك إلى ما قبل ستة أو سبعة أعوام، أصبح من النادر حالياً إيجاد أي منها. والضاحية يحكمها «حزب الله» وتعتبر معقله الرئيسي، فمنها يتحكم بالعاصمة، ومنها بات يدير الدولة. واستناداً إلى بعض السوابق فقد عمم «الحزب» نمطاً من الممارسات المنغلقة شعبياً والمتسمة بعدوانية غير مسبوقة في صراعات الطوائف اللبنانية، شكل التفجير تحدياً لـ «حزب الله»، خصوصاً أن أجهزته واصلت، قبل التفجير وبعده، العثور على عبوات ناسفة وتعطلها، لكن صعباً عليه اتهام أي طرف داخلي، فكل التفجيرات أو الاغتيالات تتم بمعرفته إن لم تكن بتدبير منه.

أزمة الإعلام العربي!

لدى أحمد المنصوري قناعة بأن الإعلام العربي يمر اليوم بأزمة كبيرة بعد دخوله في أتون الصراع السياسي الدائر في مصر تحديداً وبقية أجزاء العالم العربي عموماً، بعد أن صار العديد من وسائل الإعلام مسيّسة ومنحازة إلى أحد طرفي الصراع، وتخلت عن المهنية المتمثلة في النقل المجرد للأحداث. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا