• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مسلسل رمضاني شهير احتضن عشرات النجوم

«حديث الصباح والمساء».. تحفة درامية جمعت بين محفوظ وزايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يوليو 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

«حديث الصباح والمساء».. من روائع المسلسلات العربية التي كانت حديث الجمهور حال عرضه خلال شهر رمضان قبل 14 عاماً، خصوصاً أن المسلسل مأخوذ عن رواية غير تقليدية للأديب العالمي نجيب محفوظ أكد فيها أن الحياة كما تبدأ بصرخة وليد تنتهي بشهقة الموت، حيث جمع العمل في ظاهره قصصا من الأهل والأقارب والآباء والأبناء، وفي باطنه، ركز على قصة الحياة والموت والفلسفة التي تصدر منها، وكانت كل قصة من قصص العمل عبارة عن رواية كل كائن وإنسان على وجه الأرض، نفس البداية والنهاية، لا يختلف فيها صبي عن رجل عن امرأة عن فتاة، مهما اختلفت وتباينت الأحداث.

الموت مرادف للحياة

تناولت أحداث المسلسل تاريخ مصر الاجتماعي والسياسي من خلال ثلاث شخصيات هم الشيخ يزيد المصري «أحمد ماهر»، وصديقاه عطا المراكيبي «أحمد خليل»، والشيخ القليوبي «محمود الجندي»، وينجب كل منهم أجيالاً غاصت الأحداث في صراعاتهم وأدوارهم الاجتماعية وعلاقاتهم الإنسانية، ومواقفهم المختلفة تجاه الحياة والوطن بداية من الربع الأخير من القرن التاسع عشر.

واحتوت كل حلقة من حلقات المسلسل على مفارقتين الأولى ميلاد مولود، والثانية وفاة شخص آخر، وكأنما الموت مرادف للحياة، وهذا ما رمز إليه نجيب محفوظ حين اختار اسم «الصباح والمساء» عنواناً لروايته.

واستطاع المؤلف محسن زايد تحويل شخوص الرواية إلى شخصيات من لحم ودم، وجمع في خيط رفيع تفاصيل كثيرة ومتنوعة لم يفلتها من بين يديه، وجعل الجمهور أمام عالمين عالم الخيال بهدوئه ونقائه وشخصياته التي تقف برغم اختلاف أزمانها في مكان واحد، وعالم الواقع الذي يشهد ميلاد وموت وأفراح وأحزان أجيال كاملة، رغم أن محفوظ قدم عالماً واحداً في روايته لشخصيات بتسلسل أبجدي، وصنع حيلة جديدة في الحكي، حيث جعل الرواية مقسمة لحروف كل حرف يحمل حكاية صاحبه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا