• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أكدوا أن هناك علاقات جديدة ستتشكل في المستقبل

مشاركون في المنتدى: دور دبي محوري في دفع الاستثمار والتجارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 فبراير 2016

دبي (الاتحاد)

أكد مشاركون في المنتدى العالمي للأعمال لرابطة الدول المستقلة أن تنظيم هذا المنتدى في دبي للمرة الأولى سيفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين الإمارات بوجه خاص ودول مجلس التعاون الخليجي بوجه عام، مع دول رابطة الدول المستقلة، متوقعين أن تلعب دبي دوراً محورياً في دفع حركة الاستثمار والتجارة بين المنطقتين خلال المرحلة المقبلة. وقال مشاركون إن هناك علاقات جديدة ستتشكل في المستقبل القريب بين دول مجلس التعاون ودول رابطة الدول المستقلة.

وأكد جمال ماجد بن ثنيه نائب رئيس مجلس إدارة شركة موانئ دبي العالمية، عقب مشاركته في جلسة حملت عنوان «تطوير ممر للنقل بين الشمال والجنوب» أن إعادة إحياء طريق الحرير بين الشمال والجنوب سيفتح آفاقاً وفرصاً جديدة للإمارات عموماً ودبي خاصة، لأنها تقع في وسط الطريق الجديد الذي يضم كثافة سكانية تقدر بنحو 4 مليارات نسمة. وأضاف ابن ثنيه إن موانئ دبي العالمية تعمل على تقديم استشارات لوجستية بكازاخستان لتطوير منطقة ميناء «أقتاو» البحري ومنطقة «هورجوس» شرق البلاد.

كما توقع المشاركون في جلسة «علاقات التعاون المتغيرة -إعادة توجيه بوصلة أعمال رابطة الدول المستقلة» أن تشكل دبي بوابة مثالية للتعاون مع بلدان رابطة الدول المستقلة، وأن تسهم في تعزيز التدفقات الاستثمارية والتجارية إلى هذه البلدان.

وناقشت الجلسة التي شارك فيها جان مارك بيتر شميدت، المدير التنفيذي للصيرفة في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ورسلان الخانوف، رئيس «شركة آرجو الاستثمارية» في روسيا، الواقع الحالي لرابطة الدول المستقلة وإمكانية تطويره والتغلب على الصعوبات، حيث تشهد أسواق الاتحاد السوفييتي السابق تحالفات اقتصادية وعلاقات تجارية جديدة مع كل المناطق المجاورة وما وراءها، بدءاً من الاتحاد الاقتصادي الأوراسي ووصولاً إلى الدول الواقعة على طريق الحرير.

وأوضح وراخيم أوشاكباييف، نائب وزير الاستثمار والتنمية في كازخستان أن بلاده أعدت خطة استراتيجية طويلة الأمد لتأسيس بيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبية وقادرة على تنميتها من خلال إصلاحات عدة، شملت زيادة الشفافية والمسائلة في الحكومة، وتنويع وتطوير بيئة الأعمال، إلى جانب حماية الاستثمار والملكية الفكرية وتطوير علاقات كازخستان مع الدول المجاورة واعتماد سياسات التعاون متعدد الأطراف.

وحول القطاعات الواعدة التي تنظر كازخستان وأذربيجان إلى تطويرها، أفاد باباييف أن تنمية قطاع النقل من أهم الخطوات التي ستسهم في التنمية الاقتصادية، خاصة في ظل ارتفاع حجم التنقل عبر طريق الحرير الذي يربط بين رابطة الدول المستقلة.

من جهته، أشار نائب وزير الاقتصاد والصناعة في أذربيجان الدكتور سهيل باباييف أن دولته تعمل على تطبيق التنويع الاقتصادي تدريجيا، وتتضمن القطاعات التي تعتمد عليها أذربيجان في هذا المجال، الصناعات البتروكيماوية، ومعدات النفط، والزراعة، وتصنيع المواد الغذائية، وقطاع السياحة، مشيراً إلى أن قطاعي الزراعة وصناعة المواد الغذائية يحظيان بالأولوية لحكومة أذربيجان، حيث تمتلك الدولة أكثر من 50 مشروعاً استثمارياً مع الصين يركز على القطاع الزراعي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا