• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تستمر حتى أواخر يوليو تحت شعار «نعلّم بعضنا البعض»

«دبي العطاء» تشيد بتجاوب المجتمع مع حملة دعم التعليم خلال شهر رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يوليو 2015

دبي(الاتحاد)- أشادت" دبي العطاء" بتجاوب مختلف شرائح المجتمع في الدولة بالحملة التي كانت قد أطلقتها خلال شهر رمضان المبارك لدعم التعليم. و قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "إن حملة دبي العطاء والتي انطلقت تحت شعار "نعلّم بعضنا البعض" تسعى إلى نشر رسالة هامة وهي أن الأطفال لديهم نزعة طبيعية للتعلّم ونحن مسؤولون عن تنمية مواهبهم. فالتعليم يوفر للأطفال الأدوات التي تسمح لهم بتنمية مهاراتهم ليصبحوا مبتكرين ومخترعين وعلماء يستطيعون إحداث تغيير ملموس. واستناداً إلى مستوى الدعم الذي تلقيناه، فإن المجتمع الإماراتي يقدّر تماماً هذه الرسالة، فمنذ انطلاق حملتنا حصلنا على دعم كبير من المؤسسات كما الأفراد وندعو المزيد من فاعلي الخير إلى اعتبار التعليم قضية جديرة بالدعم خلال هذا الشهر الفضيل." يذكر أن دبي العطاء كانت قد وضعت مجموعة من المنصات في أنحاء الإمارة تتيح للجمهور فرصة دعم قضية التعليم بالإضافة إلى تفعيل التبرع عبر الرسائل النصية القصيرة والمنصات الرقمية لتسمح لجميع السكان المساهمة خلال الشهر المبارك. وكانت المتاجر كما قطاع التجزئة والضيافة قد تعاونت مع دبي العطاء لجمع التبرعات لمصلحة برامج المؤسسة في البلدان النامية. وشارك قطاع التجارة في جمع التبرعات عبر توفير وسائل متعددة تسمح للمتسوقين بالتبرع لمصلحة الحملة من خلال مشترياتهم. ويستطيع المقيمون في دبي والسياح المساهمة في الحملة عبر حجز غرف في الفنادق التابعة لمجموعة جميرا. مقابل كل ليلة تحجز خلال شهر رمضان في برج العرب أو فندق شاطئ جميرا أو جميرا أبراج الإمارات أو مدينة جميرا، ستتبرع مجموعة جميرا بعشرة دراهم لدبي العطاء. علاوة على ذلك، يساهم المعلم السياحي الرائد "قمة البرج" في برج خليفة بالتبرع بدرهم واحد مقابل كل تذكرة يتم شراؤها خلال هذا الشهر وستستمر هذه المبادرة طوال شهر يوليو. وفعّلت دبي العطاء خدمة التبرع عبر الهاتف المتحرك والمنصات الرقمية مثل الرسائل القصيرة. وتُعنى حملة دبي العطاء الرمضانية لعام 2015 "نعلم بعضنا البعض" بأطفال البلدان النامية الذين بغض النظر عن الظروف الضعيفة التي ينشأون فيها، قد تمكنوا من تطوير مهاراتهم في الصياغة والهندسة والتصميم التي تساعدهم على ابتكار أشياء بسيطة يمكن ارتداؤها أو ألعاب باستعمال أكياس مستعملة، أحذية قديمة، بلاستيك وملابس، وكذلك مواد طبيعية مثل أوراق الأشجار والأغصان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض