• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أكد أنها مصدر مهم لرسم سياسات الوزارة

سيف بن زايد: ندرس تطبيق توصيات «مجالس الداخلية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يوليو 2015

أبوظبي(الاتحاد) ـ

أبوظبي (الاتحاد) أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن مجالس وزارة الداخلية الرمضانية لهذا العام وبما شملته من موضوعات ونقاشات وزخم مجتمعي كبير على مستوى الدولة وجهود المشاركين كافة من مستضيفين وإعلاميين وحضور، باتت تمثل مصدراً مهماً لرسم سياسات وزارة الداخلية التطويرية الساعية إلى تلبية آمال شعب الإمارات والمقيمين على أرضها الطهور. وأضاف سموه أن الوزارة تقوم حالياً بدراسة تطبيق التوصيات الهادفة التي توصلت إليها مجالس وزارة الداخلية الرمضانية لهذا العام، بما يعزز الأهداف والاستراتيجيات العامة للحكومة الاتحادية كواحدة من أفضل حكومات العالم. جاء ذلك في تصريح لسموه على هامش حفل تكريم المستضيفين والإعلاميين المحاورين الذين شاركوا بالمجالس الرمضانية لوزارة الداخلية في دورتها الرابعة، مساء أمس بفندق «ريتز كارلتون» في أبوظبي، بتنظيم من مكتب ثقافة احترام القانون وإدارة الإعلام الأمني بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية. وثمن سموه تزايد إقبال المواطنين رجالًا ونساء على المجالس الرمضانية عاماً تلو الآخر، وحرصهم على تعزيز التعاون والتواصل مع وزارة الداخلية في مواجهة التحديات والظواهر المجتمعية، وتقديم المقترحات التي تعزز من جودة الخدمات وتكريس استقرار المجتمع وأمنه، ليكونوا أعضاء مشاركين وفاعلين في مسيرة التنمية والبناء التي تشهدها البلاد بفضل قيادتها الاستثنائية الحكيمة. حضر الحفل، معالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة، ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، واللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بالإنابة، واللواء محمد العوضي المنهالي وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة، واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية وقادة الشرطة والمديرون العامون وعدد من كبار الضباط بوزارة الداخلية. وكان الحفل بدأ بالسلام الوطني وتلاوة عطرة من الذكر الحكيم، وشاهد سموه والحضور فيلماً تسجيلياً استعرض لقطات من أبرز ما دار في المجالس الرمضانية التي عقدت هذا العام على نطاق واسع على مستوى الدولة، وما تناولته من موضوعات ونقاشات وما توقفت عندها من محطات، وفي لفتة إنسانية من سموه اصطحب أبناء الشهيد طارق الشحي إلى المنصة الرئيسية لتكريم المستضيفين والإعلاميين المحاورين تقديراً لجهودهم في المجالس الرمضانية لوزارة الداخلية في دورتها الرابعة، وتسلم سموه هدية تذكارية من سمية السويدي مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية تقديراً لسموه على رعايته لملتقى القائد الاستثنائي. ثم تفضل سموه بتقديم شهادات الشكر والتقدير للمستضيفين والإعلاميين المشاركين تأكيداً من سموه على أن المجتمع الواعي والإعلام الهادف يمثلان أحد أهم الركائز الرئيسية لدعم مسيرة الأمن والاستقرار في الدولة. وفي لفتة كريمة منح سموه المشاركين في مجالس وزارة الداخلية الرمضانية ميدالية خدمة المجتمع، تثميناً للدور الوطني والبناء الذي قام به المواطنون المستضيفون لتلك المجالس والنخب الإعلامية والثقافية التي أدارتها، وما تخللته من نقاشات حرة تتعلق بكافة جوانب المجتمع، فضلاً عما تمخضت عنه من مقترحات وتوصيات نهضوية عامة. 60 توصية وقال العقيد الدكتور صلاح عبيد الغول، مدير مكتب ثقافة احترام القانون بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية: «نجدد اللقاء في كل عام لنثري مجالسنا الرمضانية بفكر متجدد وعصف ذهني خلاق، يهز أفكارنا الإبداعية ويخرجها من هدوئها الساكن إلى واقع خصب معطاء، نزرع فيه بذور فكر أصيل يضيء درب المستقبل الواعد الذي رسمته قيادتنا الرشيدة لأبنائها الغالين، كما تضيء فوانيس رمضان شوارع وطننا الغالي». الشرطة والمجتمع وأكد العميد الدكتور علي سنجل، تعليقاً على تجربته في إدارة مجالس وزارة الداخلية الرمضانية إعلامياً، إن المجالس الرمضانية لوزارة الداخلية لعبت دوراً مهماً في الاتصال الدائم بين مقدم الخدمة ومتلقيها، ونقلت من خلال هذه المجالس لأفراد المجتمع المعلومات الخاصة بخدماتها وبشفافية عالية وبطريقة صحيحة. واعتبر الإعلامي الدكتور خليفة السويدي، المجالس الرمضانية لوزارة الداخلية، نقطة وصل حقيقية بين الوزارة والمجتمع، ونموذجاً للشراكة المجتمعية من أجل وطن متعاضد متحد في وجه الجريمة، مثنياً على جهود مكتب ثقافة احترام القانون في الإشراف على المجالس بهدف تعزيز الثقافة القانونية والتوعوية لدى فئات المجتمع كافة. وأوضح الإعلامي عبد الرحيم البطيح، أن مجالس وزارة الداخلية أصبحت عادة وسنة حميدة وتتميز بمحتواها، ومواضيعها الهادفة المطروحة للعامة، وجاءت محاور هذا العام لتسلط الضوء على الخدمات التي تقدمها وزارة الداخلية لمختلف القطاعات، مشيراً إلى حرص مكتب ثقافة احترام القانون، وإدارة الإعلام الأمني على تقديم الدعم لكل الإعلاميين المشاركين في إثراء الجلسات. وقال الإعلامي سامي الريامي، إن مبادرة المجالس الرمضانية لوزارة الداخلية، تعكس وبشكل واضح المشاركة الشعبية في استصدار القرارات الاجتماعية والمجتمعية، فالمناقشات والتفاعل المجتمعي بين المشاركين في مختلف القضايا الوطنية التي تعنى بها وزارة الداخلية، لا تذهب سدى، بل هناك لجان تعمل وتحلل وتستخرج المخرجات، لترفعها إلى قيادات الوزارة الذين بدورهم يحولونها إلى قرارات تفيد جميع أفراد المجتمع، لافتاً إلى أنها تقوم بدور حضاري وهادف في مجتمعنا. وقدمت الإعلامية الدكتورة عائشة البوسميط الشكر الجزيل لسمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على طرح مبادرة المجالس الرمضانية المتميزة، وثمنت جهود مكتب ثقافة احترام القانون في الوزارة، وكل من أسهم في إنجاح المجالس الرمضانية، مشيرة إلى أنها تمثل مبادرة رائدة تفتح المجال للجمهور للاطلاع على خدمات الوزارة وتستشف الآراء وتطور الخدمات من خلال ما يتم طرحه من مشاركات وآراء للخدمات المقدمة من وجهة نظر المتعاملين. مسيرة نجاحات وقال الإعلامي محمد الحمادي إن مجالس وزارة الداخلية الرمضانية تمثل إحدى قنوات التواصل بين وزارة الداخلية بمختلف إداراتها، والمجتمع بكافة شرائحه وفئاته مثمناً نجاحاتها في مناقشة الموضوعات الهادفة، والوصول إلى توصيات بناءة لتكمل بذلك مسيرة من النجاحات والمبادرات التي أصبحت محط أنظار واهتمام الكثيرين. وأضاف: تعتبر هذه المشاركة الأولى لي في مجالس وزارة الداخلية الرمضانية، وطبيعة مشاركتي تمثلت في إدارة إحدى الجلسات التي تمخضت عنها مجموعة من التوصيات والمبادرات المباشرة من الحضور والمشاركين في المجلس، والمتعلقة بتشغيل فئة ذوي الإعاقة والارتقاء بالخدمات التي تقدم لهم.. وقال الإعلامي محمد ماجد السويدي إن نجاح وانتشار المجالس الرمضانية لوزارة الداخلية والنتائج المثمرة التي حققتها، أدت الى استمرارها وتواصلها للعام الرابع على التوالي، والجميل أنها لم تخصص لنفسها مكاناً تدعو فيه أفراد المجتمع للحضور، وإنما ذهبت للمواطنين في بيوتهم لمناقشتهم وطرح آرائهم، وتعزيز ثقافتهم القانونية، وحققت التفاعل المنشود. مبادرات الداخلية وأكد الإعلامي راشد النعيمي، أن مبادرات وزارة الداخلية، والتي تتميز بنشاطها النوعي المتواصل في خدمة المجتمع، تأتي مبتكراً لتحقيق أهدافه التي يرمي إليها بصورة متواصلة لا تعتمد الموسمية، كما يفعل البعض، ومن هذه المبادرات المهمة مجالسها التوعوية التي أطلقتها الوزارة ممثلة في مكتب ثقافة احترام القانون، وبالتعاون مع إدارة «الإعلام الأمني»، لطرح ومناقشة العديد من القضايا الاجتماعية ذات الطابع الوطني والخدمي الشرطي العام، والتي أسهمت بشكل كبير في الحصول على دعم مجتمعي كبير للجهود التي تبذلها الوزارة في مختلف المستويات. وقالت الإعلامية فضيلة المعيني إن مجالس وزارة الداخلية الرمضانية تعتبر من المبادرات المجتمعية المهمة التي بادرت بها الوزارة منذ 4 سنوات، ونجحت في خلق قاعدة جماهيرية عريضة من الأسر الإماراتية، وتجاوب مع موضوعاتها، منوهة بأنه أصبح لزاماً على القائمين عليها بجعل موضوعاتها جزءاً من حياتنا اليومية. وأثنت الإعلامية ناهد مبارك النقبي على مجالس وزارة الداخلية الرمضانية، وقالت إنها أضفت رونقاً للمجالس الرمضانية في بيوت الإماراتيين، وأصبحت تمثل جانباً مضيئاً يعكس التلاحم المجتمعي والترابط بين أفراد المجتمع الإماراتي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض