• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في محاضرة بـ«الإمارات للتنمية الاجتماعية» برأس الخيمة

علي النعيمي: الإمارات نموذج في إسعاد القيادة للشعب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يوليو 2015

مريم الشميلي

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

أكد الدكتور علي النعيمي مدير جامعة الإمارات أن شعب الإمارات يتميز عن غيره من شعوب العالم بوجود قادة تعمل على إسعاده بمختلف نواحي ومجالات الحياة ليكون أسعد شعب.

جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها على مسرح جمعية تنمية الإمارات الاجتماعية في رأس الخيمة تحت عنوان «الإمارات وطن المبادرات الإسلامية والإنسانية» والتي نظمتها الجمعية.

وعرض خلالها النعيمي صورا للمبادرات الإنسانية التي حققتها الدولة خلال الأعوام الماضية ومازالت تسعى لتحقيقها والتي تجلت في مختلف المجالات ونواحي الحياة، معولا خلال محاضرته على أهمية وجود وحدة حقيقية بين أفراد المجتمع ومسؤولية سواء من مواطني أو مقيمي الدولة وذلك في التصدي لتلك الفئة التي تحاول وتسعى إلى زرع، وغرس بذور الشقاق والفتنة بين أفراد المجتمع بمختلف الوسائل والطرق مستغلة بذلك الاضطرابات والنزاعات الحاصلة في بعض الدول العربية.

وقال النعيمي: إن المسؤولية المجتمعية التي تتشارك فيها مختلف مؤسسات الدولة تتمحور حول ضرورة تعزيز وتكريس مفاهيم الهوية الوطنية والتأكيد أهمية المساهمة في حفظ أمن الوطن واستقراره، وتوعية جيل الشباب بالأخطار الداخلية والخارجية التي يمكن أن تزعزع استقرار الوطن، إضافة إلى تعزيز روح التآلف والتكاتف حول قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدا أن الوطن مسؤولية جماعية ومشتركة.

وأوضح خلال محاضرته بعض النجاحات التي حققتها دولة الإمارات في شتى المجالات مسلطا الضوء على أهم مبادرات وفعاليات دولة الإمارات المجتمعية في الداخل والخارج والتي جعلها دولة يتمنى الجميع أن يصل إلى ما وصلت إليه فشعب الإمارات يتميز عن غيره من الشعوب بسعي قادته في جعله من أسعد الشعوب، مؤكدا أن دولة الإمارات ممثلة بقيادتها الرشيدة أصبحت نموذجا حضارياً يحتذى به كثير من دول العالم، في مختلف المجالات الإنسانية والتكافل الإسلامي، فمن خلال سنوات تراكمية رسخت الدولة مكانتها بجدارة لتكون أكثر الدول الرائدة في المجال الإسلامي والعمل الإنساني، وهو أمر ليس بجديد فهو نهج موروثٌ عن المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي كان مثالاً يحتذى به في عمل الخير ومناصرة القضايا الإسلامية، فقد كانت رؤيته أن الثروة التي حبا الله بها الإمارات لابد أن تساهم في تخفيف معاناة البشر، وهذا النهج استمر بقوة في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أكـد من خــلال القول والفعل أن الإمارات بلد الإنسانية وموطن الحضارات الإسلامية دون منازع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض