• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
  08:51    ترامب: الولايات المتحدة تصنف كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب    

محمد بن راشد يشهد جانبا من اجتماعات مجالس المستقبل العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 نوفمبر 2017

دبي (وام)

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، ظهر اليوم، جانبا من فعاليات وأعمال الدورة الثانية لاجتماعات مجالس المستقبل العالمية التي تنظمها حكومة دولة الإمارات بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس"، والتقى سموه عددا من المشاركين في الاجتماعات.

وأكد سموه، لدى لقائه البروفيسور كلاوس شواب رئيس ومؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي، أن دولة الإمارات تتبنى صناعة المستقبل وتطوير نماذج عمل تتلاءم مع متطلباته وتوظف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة بالشكل الأمثل الذي يدعم الارتقاء بحياة المجتمعات والشعوب.

وقال سموه إن أسئلة المستقبل الكبرى تحتم على الحكومات والمنظمات الدولية ورواد الأعمال تبني أساليب جديدة أكثر مرونة وفعالية وقابلية للتطور. وأكد سموه "نحن في دولة الإمارات نتبنى نموذجاً مرناً للمستقبل لإحداث نقلة نوعية على مستوى كافة القطاعات الحيوية التي تلامس حياة الناس ونتطلع للوصول إلى مرحلة يكون فيها المستقبل واضحاً عبر تعلم لغته واستخدام أدواته وصناعته اعتباراً من اليوم".

وأضاف سموه أن الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية تمثل عنصراً داعماً وعاملاً مؤثراً في النهوض بواقع القطاعات الحيوية وتطوير النماذج التي تدعم أنماط الحياة البشرية وتعد المجتمعات للمستقبل.

حضر اللقاء سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل الرئيس المشارك لاجتماعات مجالس المستقبل العالمية وعدد من المسؤولين.

تم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر والرؤى حول سبل تحويل توصيات المجالس ونقاشاتها إلى برنامج عمل تتبناه الحكومات والمنظمات والشركات حول العالم، بما يسهم في تحقيق انتقال سلس وسريع للمستقبل، ويمكن المجتمعات من مواكبة تطوراته والتكيف معها بالشكل الأمثل.

يذكر أن مجالس المستقبل العالمية انطلقت فعالياتها اليوم في مدينة جميرا بدبي، بمشاركة نحو 700 عالم ومستشرف ومسؤول من 75 دولة حول العالم، يبحثون في 35 مجلساً مستقبل القطاعات الحيوية الأكثر اتصالاً وتأثيراً على حياة الإنسان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا