• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م

إقبال جماهيري لافت على فعاليات الملتقى الرمضاني السنوي في دبي

عبدالله المصلح: رسالة الإسلام باقية ولن تواجه الموت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يوليو 2013

دبي (وام) - شهد اليوم الثاني من أيام الملتقى الرمضاني السنوي في دبي أمس الأول إقبالاً جماهيرياً كبيراً على الفعاليات المتنوعة التي تستضيفها قاعة زعبيل في مركز دبي التجاري العالمي للمرة الأولى، من محاضرات دينية وخدمات صحية وتوعوية تقدمها عدة جهات حكومية.

وكان الجمهور خلال الأمسية الثانية من الملتقى على موعد مع محاضرة عنوانها “الأمة الباقية” ألقاها الشيخ الدكتور عبدالله المصلح أمين عام الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة تحدث فيها عن الأسباب التي تمد أمة الإسلام بالبقاء والحياة التي لا تواجه الموت.

وقال إن هذه الأمة ظهرت بعد الظروف التي سادت في القرن السابع الميلادي التي وصفها المفكرون وكتاب الحضارة الإسلامية بأنها أبشع قرن في تاريخ البشرية من حيث الظلم والتعسف.

وأشار إلى أن الرسالة التي حملها النبي صلى الله عليه وسلم استهدفت ولادة البشرية من جديد ونجح ـ عليه الصلاة والسلام ـ خلال 13 عاماً فقط في بناء جيل يعي لا إله إلا الله خاصة أنه لا ينطق إلا عدلا كما أن الآيات القرآنية التي جاءت على لسانه ذكرت وقائع تاريخية صحيحة وقعت في فترة ما قبل الرسالة كما تناولت وقائع مستقبلية جاءت مطابقة لما ذكره النبي عليه صلوات الله وسلامه.

ولفت الشيخ المصلح إلى أن الآية الكريمة ذكرت نصا “كنتم خير أمة أخرجت للناس” دلالة على أن الإسلام هو اختيار الله لنا والدليل هو قوله تعالى “أخرجت” ولم يقل “خرجت”.. مشيرا إلى أن الدين الإسلامي الحنيف بدأ رحلته بامرأة هي السيدة خديجة رضي الله عنها ورجل هو أبوبكر الصديق رضي الله عنه وصبي هو علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وغلام هو بلال رضي الله عنه إلا أنه انتشر خلال 25 عاماً فقط من الهجرة في ثلاثة أرباع المعمورة.

وذكر نماذج من المسلمين شاهدهم لدى زيارته إلى روسيا بعد سقوط الشيوعية كانوا يحفظون القرآن كاملاً بالقراءات العشر وعندما ناقشهم تبين له أن هؤلاء يعتبرون الدين جزءا لا ينفصل عن حياتهم اليومية وقد اعتزلوا المجتمع إلى الخنادق والجبال لأشهر طويلة حتى أتموا حفظ القرآن كما رأى في الصين أناسا يعيشون في الجبال وفي كهوف الثلج متفرغين لدراسة الدين الإسلامي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا