• السبت 03 شعبان 1438هـ - 29 أبريل 2017م

تدريب جزء منهم للالتحاق بسوق العمل

«الأعمال الإماراتية» تطلق «العصا البيضاء» لكل كفيف في فلسطين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يوليو 2015

رام الله (وام)

أطلقت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية مشروع «العصا البيضاء لكل كفيف في المحافظات الفلسطينية»، وذلك في حفل نظمته في مدينة طوباس بالشراكة مع جمعية ملتقى «البصيرة» للمكفوفين خلال إفطار تكريمي للأشخاص من ذوي الاعاقة ضمن فعاليات جسور الخير الرمضانية.

وقال إبراهيم راشد مدير مكتب الهيئة في الضفة الغربية: إن مشروع العصا البيضاء للإخوة المكفوفين لا يستهدف التغلب فقط على فقدان البصر وإنما يعزز نوافذ البصيرة لكل كفيف، مؤكدا أن الانتصار لهذه الفئات الاجتماعية نهج رسمته الهيئة في كل الأنشطة والمشاريع حيث ساهمت وجهزت أبنية تلائم الأشخاص ذوي الإعاقة وهي تكفل خمسة آلاف من الأشخاص من ذوي الإعاقة، وتخصهم بالمساعدات الاجتماعية والصحية وعملت على تدريب جزء منهم ليكونوا في سوق العمل.

وأشاد محافظ طوباس والأغوار الشمالية اللواء ربيح الخندقجي بهذه المبادرة التي أطلقتها هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية ضمن فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني مؤكدا أنها تخفف كثيرا من معاناة المكفوفين.

وأكد أن «المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» جسّد بمواقفه وأعماله حبه لفلسطين الأرض والإنسان وحمل الهم الفلسطيني وترجم في كثير من المحطات أقواله إلى أفعال نلمسها جميعا على الأرض واليوم جاءت هيئة الأعمال الخيرية لتكمل الطريق الذي بدأه في تحسس آلام وآمال الشعب الفلسطيني والشرائح المجتمعية الأقل حظا وفي المقدمة منها الأشخاص ذوو الإعاقة».

وأضاف الخندقجي «إن الراحل الشيخ زايد كان قريبا من الشعب الفلسطيني قرب الأخ من أخيه واليوم هناك مواقف كثيرة تتخذها هيئة الأعمال والمؤسسات الإماراتية ودولة الإمارات العربية المتحدة تبشر الذين ابتلاهم الله بالإعاقة البصرية والحركية بأن هناك إخوة لهم يتابعون أوضاعهم ويتلمسون همومهم واحتياجاتهم ويحرصون على تلبيتها».

من جهته، أشاد رئيس ملتقى «البصيرة» مصطفى الجوهري بهذه اللفتة الإنسانية لهيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في الوقوف إلى جانب الملتقى والأشخاص ذوي الإعاقة، ووجه الشكر إلى الهيئات الخيرية الإماراتية على هذا الدعم السخي والمعطاء، مؤكدا أن الملتقى سيتواصل في تنفيذ هذه الفعاليات سنويا ضمن برامجه الهادفة للنهوض بواقع الكفيف الفلسطيني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض