• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

في محاورة مع جمهور المعرض

غسان مسعود: المجتمع العربي لا ينتقد تاريخه

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 نوفمبر 2017

عصام أبو القاسم (الشارقة)

استضافت قاعة الفكر في معرض الشارقة للكتاب، محاورة بين الجمهور والممثل المسرحي والتلفزيوني السوري غسان مسعود، قدمها الفنان الإماراتي أحمد الجسمي، معرباً عن اعتزازه بالتجربة الفنية للفنان السوري، لافتاً إلى أنها اتسمت بالجدية والمسؤولية، واستعرض الجسمي بعض الأعمال التي شارك بها الضيف، مؤكداً أنها رسخت في ذاكرة المتلقي لأصالتها.

من جانبه، قال مسعود «أنا سعيد بأن أكون في الشارقة للمرة الأولى، ويا لها من مصادفة أن يكون حضوري الأول إلى معرض للكتاب وليس إلى مقابلة تلفزيونية مثلاً، وهو أمر جميل أن تأتي إلى جمهور مثقف».

وحول ما نسب إليه أخيراً من آراء نقدية على شخصية صلاح الدين الأيوبي، أجاب مسعود موضحاً: «ما قلته جاء تعليقاً على تصريحات الكاتب المصري يوسف زيدان، سُئلت عن الأمر فقلت إن الأيوبي هو إنسان مثله مثل غيره، له أخطاء، فهو ليس نبياً ولا صحابياً». وأضاف: «لقد قرأتُ صلاح الدين كثيراً، قرأته في كتب لمؤرخين من طرف ثالث، أي لا هم معه أو ضده، يقول هؤلاء إنه كان يجر خلفه المناوئين بالضرب، وأنا اعترف أنه ضرب أقليات..». واستبعد مسعود أن يتوجه العرب إلى إنتاج أعمال فنيّة تنظر إلى التاريخ بعين نقديّة، وقال: «لا أحد سيتقبلك، لا مسرح ولا تلفزيون ولا شركة إنتاج»، مشيراً إلى أن العروض العربية التي توجهت إلى التاريخ فعلت ذلك «هروباً من الواقع».

وتحدث مسعود عن المسرح ودوره في صقل قدرات الممثل، مبيناً أن المسرح هو «فن الكثافة والاقتصاد والتعبير الواضح والدقيق..» في حين تغطي المؤثرات التقنية على أداء الممثل التلفزيوني، وقال: «المسرح يعاني في هذه الأيام من نقص التمويل وأصحاب القرار ينظرون إليه كسقط متاع..». مشيراً إلى أنه يحلم بتمثيل «شخصية المتنبي، وشمس الدين التبريزي». ملمحاً إلى أنه لم يعثر على المنتج الذي يجد في إنجاز فيلم حول المتنبي ما يستحق السخاء.

وذكر أن «رأس المال الخليجي ساعد الإنتاج الفني السوري في التسعينيات، ومع اهتزاز البلد [سوريا] قلّت هذه المساعدة، وانعكس ذلك على نوعية وكمية الإنتاج الدرامي..».

وعن تجربته في هوليود، قال إنه تفاجأ من العناية الفائقة التي تمنح للفنانين هناك. وبشكل مجمل، بدت إجابات مسعود مختصرة وشحيحة، فهو لم يفصل في ما يتعلق بمسارات تجربته الاجتماعية والأكاديمية، واكتفى بالقول «درست المسرح واشتغلت به ثم انتقلت إلى التلفزيون فالسينما»، كما بدا غير راضٍ عما يقدم من أعمال فنية لا في المسرح ولا في التلفزيون في الوقت الراهن، ولكن من دون أن يقدم توضيحات أو تفسيرات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا