• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  11:49    نائب رئيس زيمبابوي المقال يدعو موجابي للاستقالة        11:50     قائد الجيش اللبناني يدعو الجنود إلى "الجهوزية التامة على الحدود الجنوبية لمواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي وخروقاته"    

عملية أمنية كبرى استهدفت المتشددين وأسفرت عن اعتقال شخصين مرتبطين بمنفّذ الدهس في برلين

ألمانيا توقف إرهابياً تونسياً ضالعاً في اعتداء باردو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 فبراير 2017

عواصم (وكالات)

أعلنت النيابة العامة الألمانية اعتقال طالب لجوء تونسي أمس، للاشتباه بتخطيطه لهجوم إرهابي بألمانيا، مبينة أنه يعمل لحساب تنظيم «داعش» المتشدد وأنه مطلوب لدى بلاده بتهمة التورط في الاعتداء الدامي الذي استهدف متحف باردو بالعاصمة التونسية في 18 مارس 2015، إضافة لضلوعه بالهجوم الذي شهدته مدينة بن قردان الحدودية مع ليبيا مطلع مارس 2016.

جاء ذلك في إطار حملة أمنية كبرى أطلقتها الأجهزة الأمنية مساء أمس الأول مستهدفة أوكارا لمتطرفين، بمشاركة 1100 رجل شرطة وطالت 54 منزلاً وشركة ومسجدا في عدد من مدن ولاية هيسن غرب البلاد ومناطق فرانكفورت وبرلين وأوفنباخ ودارمشتات وليمبورج وفيسبادن، واسفرت مساء الثلاثاء عن توقيف 3 أشخاص آخرين في برلين تتراوح أعمارهم بين21 و45 عاماً كانوا يخططون للالتحاق ببؤر نزاعات، فيما أكدت الشرطة أن اثنين منهم على الأقل، على صلة بالتونسي أنيس العامري منذ عملية الدهس بالشاحنة التي أودت بحياة 12 ضحية في سوق لعيد الميلاد ببرلين 19 ديسمبر المنصرم. وفيما اكتفت السلطات الألمانية بتحديد عمر الموقوف التونسي (36 عاماً) دون الكشف عن اسمه، أكد سفيان السليطي المتحدث باسم محكمة تونس العاصمة والقطب القضائي لمكافحة الإرهاب أن القضاء بالتنسيق مع الشرطة الدولية، سيتقدم بطلب لاستلام الرجل حال التثبت من هويته بالكامل.

وأفاد بيان صادر عن المدعي العام في فرانكفورت أن السلطات تشتبه في أن التونسي الموقوف يجند أفراداً لصالح تنظيم «داعش» في ألمانيا منذ أغسطس 2015 ويبني شبكة من المؤيدين بهدف تنفيذ هجوم إرهابي في ألمانيا. وكان المعتقل يعيش في ألمانيا بين عامي 2003 و2013 ثم دخل البلد بعد ذلك في أغسطس 2015، طالباً اللجوء بعد مرور 5 أشهر على حادث اقتحام مسلحين لمتحف باردو في تونس حيث قتلوا 21 سائحاً.

وذكر الادعاء أن التونسي المتهم تم توقيفه في أغسطس 2016 لصدور حكم ضده عام 2008 حيث أدين في قضية إيذاء جسدي، واحتجز تمهيداً لترحيله إلى تونس لكن عملية الترحيل لم تكتمل بسبب عدم إرسال السلطات التونسية الأوراق المطلوبة. وأضاف أنه تم إطلاق سراحه في نوفمبر الماضي حيث ظل منذ ذلك الحين تحت المراقبة.

وقال بيتر بويت وزير داخلية ولاية هيسن إن خطط الهجوم في مراحلها الأولى ولم تحدد أهدافا بعد، لكن سلطات الأمن تدخلت مبكراً لحماية المواطنين من خطر التعرض لأذى، مشدداً على أن رجال الشرطة الذين شاركوا في المداهمات نجحوا في «تدمير شبكة سلفية واسعة». ... المزيد