• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

إطلاق أسير مضرب عن الطعام منذ 56 يوماً

«المنظمة» تدعو لتدخل دولي ضد قوانين إسرائيل «العنصـرية» بحـــق الأسرى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يوليو 2015

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي (القدس المحتلة، رام الله)

دعا عيسى قراقع رئيس شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية أمس، إلى تدخل دولي ضد إقرار إسرائيل قوانين عنصرية بحق الأسرى الفلسطينيين وآخرها بحث قانون تنفيذ عقوبة الإعدام بحق أسرى. وطالب قراقع في بيان صحفي، اتحاد البرلمانيين الدوليين وكافة البرلمانات في العالم بالتصدي للقوانين الإسرائيلية «التي تتناقض مع حقوق الإنسان ومع الأعراف البرلمانية وأصول التشريعات». وقال إن القوانين العنصرية الإسرائيلية والجائرة المطروحة على طاولة الكنيست الإسرائيلي ومنها قانون إعدام الأسرى «تتناقض مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومع اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة، ومع ميثاق وقرارات الأمم المتحدة». وأضاف «نحن لا نعترف بشرعية القوانين الإسرائيلية التي تنتهك القيم والأعراف والإنسانية، ولا يجوز لهذه القوانين العسكرية الظالمة أن تعلو على القانون الدولي». وكان من المقرر أن يبحث الكنيست مشروع قانون قدمه نائب عن حزب «إسرائيل بيتنا» يقضي بإقرار تنفيذ عقوبة الأعدام بحق أسرى فلسطينيين في سابقة هي الأولى من نوعها. وتعتقل إسرائيل ما يزيد على 6500 فلسطيني في سجونها بينهم المئات يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد مدى الحياة.

والليلة قبل الماضية، أطلقت سلطات الاحتلال ليل السبت الأحد عن الأسير الفلسطيني خضر عدنان، الذي خاض إضراباً عن الطعام استمر 56 يوماً، وذلك للمرة الثانية احتجاجاً على اعتقاله إداريا بدون محاكمة، أفادت وزارة العدل الإسرائيلية أن محكمة قضت بسجن الفلسطيني محمد سليمان من القدس الشرقية المحتلة 25 عاماً بتهمة صدم 5 إسرائيليين، منهم 4 شرطيات من حرس الحدودمارس الماضي. وفيما طالبت تسيبي ليفني وزيرة الخارجية السابقة زعيمه حزب «هاتنوعا»، الحكومة الإسرائيلية في الذكرى الحرب الأولى على غزة والتاسعة على لبنان، باستعمال القوة بوجه «حماس» لأنه لا أمل للسلام معها، والقيام بعمل عسكري حاسم ضدها، وبناء فوري لعائق تحت الأرض على الحدود كي يمنع وصول الانفاق إلى إسرائيل، دعا ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في أول مؤتمر صحفي له بعد إعفائه من أمانة سر منظمة المنظمة، إلى الاعتراف بانهيار «اتفاق أوسلو» للسلام مع إسرائيل، قائلاً «ينبغي لنا من باب المراجعة التي تفتح آفاق تطوير كفاحنا في المستقبل، أن نعترف صراحة، بأن خطتنا السياسية منذ أوسلو حتى الآن قد فشلت فشلًا ذريعاً وتاماً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا