• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م

أثارت جدلاً في الكونجرس

صفقة روسية لأفغانستان بأموال أميركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يوليو 2013

كارين دي يونج

صحفية أميركية حائزة على جائزة بوليتزر

قبل نهاية عام 2016، سيمتلك سلاح الجو الأفغاني 86 طائرة هليكوبتر روسية الصنع من طراز (إم آي-17) MI-17. وستتكفل الولايات المتحدة بشراء القسم الأكبر منها من شركة (روسوبورونإكسبورت) وهي من ذات طراز الحوامات التي تصنعها هذه الشركة الحكومية المصدرة للسلاح وما زالت ترسل بها إلى حكومة بشار الأسد. والحقيقة أن الكونجرس الأميركي مستاء من هذه الصفقة ولكنه عجز عن فعل أي شيء لإلغائها.

وتقول مصادر «البنتاجون»: إنه لا يوجد من بين أنواع طائرات الهليكوبتر ما هو أفضل وأرخص من (إم آي-17) للعمل في الصحارى الأفغانية الفسيحة والارتفاعات الشاهقة، كما أنها الهليكوبتر التي يعرفها الأفغان بشكل أفضل.

وبالنسبة لآخر طلبية تشمل 30 هليكوبتر، تجنبت وزارة الدفاع الأميركية الحظر الذي سبق أن أقرّه الكونجرس العام الماضي لاستخدام الميزانية المالية لعام 2013 لشراء أي شيء من شركة (روسوبورونإكسبورت). وبدلاً من ذلك، عثر المسؤولون العسكريون على الأموال اللازمة لإتمام الصفقة التي تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 600 مليون دولار في الميزانية المخصصة لأفغانستان عن عام 2012.

ومن أجل إضافة الملح على الجرح الذي شعر به الكونجرس، أبدت وزارة الدفاع الأميركية عزمها على المضي قدماً في تنفيذ العقد حتى لو اضطر لاستخدام أموال ميزانية عام 2013، باعتبار أن ذلك يشكل إجراء احتياطياً يتعلق بالأمن الوطني للولايات المتحدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا