• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

إزاحة مرسي أفشلت خلق محور «أنقرة- القاهرة»

30 يونيو تزعزع شركاء «الإخوان» في تركيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يوليو 2013

سكوت بيترسون

إسطنبول

إذا أردنا إصدار حكم بناءً على الخطاب الشرس والمعارض للانقلاب الصادر عن تركيا، فمن الواضح أن خلع الرئيس المصري المنتمي لجماعة «الإخوان المسلمين» من قبل الجيش، زعزع زعماء تركيا ذوي التوجه الإسلامي. ذلك أن الحزب الحاكم في تركيا استثمر كثيراً في حكم محمد مرسي الذي دام عاماً واحداً، حيث قدّم دعماً سياسياً وقروضاً واتفاقات تجارية بقيمة ملياري دولار لأول حكومة منتخَبة لمصر، نظر إليها باعتبارها روحاً إيديولوجية مشابهة ودليلاً على الجاذبية الشعبية للإسلام السياسي.

غير أنه إذا كان رئيس الوزراء التركي، أردوجان، قد انتقد بشدة ثورة 30 يونيو، أو انقلاب مصر كما يسميه، كما لو كان موجهاً ضد حزبه «العدالة والتنمية» الذي واجهت الأحزاب ذات الميول الإسلامية مِن قبْله عدة انقلابات عسكرية، فإنه كان وحيداً في ذلك تقريباً؛ حيث تعهدت بعض دول مجلس التعاون الخليجي بتقديم 12 مليار دولار لمساعدة أي نظام بعد مرسي.

وقال أردوجان في كلمة متلفزة هذا الأسبوع: «بغض النظر عن مكان حدوثها... فإن الانقلابات سيئة»، مضيفاً: «إن الانقلابات عدو للديمقراطية». كما قال في رسالة عبر الفيديو إلى تجمع في ألمانيا يوم الثلاثاء الماضي: «إننا لا نحترم أولئك الذين لا يحترمون إرادة الشعب، لأننا دفعنا ثمناً باهظاً، ولا نريد أن يدفع إخواننا المصريون الثمن نفسه».

والواقع أن الخط المنحاز لمرسي كان جد قوي لدرجة أن وزارة الخارجية المصرية دعت هذا الأسبوع «الشخصيات التركية» للإدلاء بتصريحات «دون الانحياز إلى طرف ضد طرف، وبطريقة تشمل جميع المصريين»، وفق تقارير إخبارية تركية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا