• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مصرع 30 متمرداً وأسر 8 بعملية نوعية في عدن

انهيار الأمل بصمود الهدنة في اليمن مع استمرار الغارات واحتدام القتال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يوليو 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء) انهار الى حد بعيد الأمل بصمود الهدنة الإنسانية التي اعلنتها الأمم المتحدة في اليمن حتى نهاية شهر رمضان، وذلك مع تكثف الغارات الجوية والمعارك البرية بين المتمردين الحوثيين و«المقاومة الشعبية» الموالية لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي. وشن طيران التحالف العربي فجر أمس سلسلة غارات جديدة ضد مواقع المتمردين رغم الهدنة التي سرعان ما انهارت بعيد اعلانها اعتبارا من ليل الجمعة السبت. وفي العاصمة صنعاء، دمرت غارة جوية محيط منزل وزير الداخلية اليمني الموالي للحوثيين، جلال الرويشان، في شارع 22 مايو جنوب العاصمة. وقال سكان ان الغارة تسببت باندلاع حريق هائل في صالة رجحت مصادر اعلامية في المقاومة احتضانها اجتماعا لقيادات في جماعة الحوثي دون أن ترد معلومات مؤكدة بسقوط قتلى وجرحى. وقصفت مقاتلات التحالف في وقت مبكر أمس مواقع للمتمردين الحوثيين ومعسكر «سامه» الموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح في مدينة ذمار، جنوب العاصمة. وقتل ثلاثة أشخاص في غارات استهدفت، أمس الأحد، مصنع الأسمنت في مدينة عمران (شمال) الخاضعة لهيمنة المتمردين الحوثيين. واستهدفت غارات تجمعات للحوثيين في معقلهم في صعدة بشمال البلاد، اضافة الى مواقع لهم في جنوب صنعاء وفي منطقة الوهط الواقعة بمحافظة لحج الجنوبية بحسب ما افاد شهود عيان وسكان. ولم يتسن الحصول على حصيلة لضحايا هذه الغارات. وقصفت مقاتلات التحالف قاعدة عسكرية في جنوب العاصمة ومواقع للمتمردين في محافظة عمران (شمال). وقصفت طائرات حربية تجمعات للمتمردين والقوات المتحالفة معهم في مدينة عدن، كبرى مدن الجنوب وأكثر المناطق المتضررة في البلاد جراء الاقتتال الأهلي. واكد شهود عيان ان احياء سكنية في عدن تعرضت لقصف مصدره الحوثيون. وقال مدير مكتب الصحة والسكان في عدن خضر لصور ان القصف اسفر عن قتيلين و56 جريحا في صفوف المدنيين منذ بدء سريان الهدنة. واستمرت المواجهات بين المتمردين والقوات الموالية لهادي في محيط عدن. وقد تمكنت «المقاومة الشعبية» التي ينضوي تحت لوائها المقاتلون الموالون لحكومة هادي والمنتمون الى جهات متعددة، من تحقيق تقدم في منطقة رأس عمران الساحلية غرب عدن. وقال اللواء فضل حسن المتحدث باسم القوات التي تقاتل الحوثيين في عدن ان «المقاومة سيطرت الأحد على منطقة رأس عمران الساحلية غرب عدن بعد مواجهات عنيفة مع ميليشيا الحوثي صالح استمرت ثماني ساعات». واضاف «لقد احكمنا السيطرة على هذه المنطقة التي تعد المدخل الغربي لعدن» و«ذلك بعد ان تسلمنا سلاحا متطورا من قبل قوات التحالف». واشار حسن الى ان الجثث «ملقاة على الطرق» في المنطقة. وقال عدنان الكاف من ائتلاف عدن للإغاثة الشعبية ان الحوثيين اعترضوا قافلة من المساعدات الإنسانية كانت متجهة من الحديدة في الغرب الى عدن. واستهدفت الضربات الجوية للتحالف معسكر الصدرين وجبل الشيم في محافظة الضالع الجنوبية حيث تدور معارك عنيفة بين المتمردين الحوثيين وجماعات المقاومة الشعبية منذ أواخر مارس. كذلك استمر القتال في مدينة تعز الكبيرة بجنوب غرب البلاد. وقالت احدى القاطنات في المدينة إن «المتمردين يحاولون طرد خصومهم من احياء عدة من المدينة». كما افادت مصادر متطابقة عن ارسال الحوثيين لتعزيزات عسكرية من محافظة مأرب في وسط البلاد الى محافظة شبوة الجنوبية. وسجلت ايضا اشتباكات عنيفة في منطقة حبان بشمال شبوة ما اسفر عن 21 قتيلا على الأقل في صفوف «المقاومة الشعبية». واحتدم القتال في مدينة تعز جنوب غرب البلاد بعد محاولة الحوثيين التقدم صوب جبل جرة الاستراتيجي (غرب) الخاضع لسيطرة المقاتلين المحليين المؤيدين للرئيس هادي اللاجئ في السعودية منذ 27 مارس. وقتل تسعة حوثيين وأصيب عشرات آخرون في المواجهات، بينما سقط تسعة مدنيين قتلى وأصيب عشرات في قصف للمتمردين بالأسلحة الثقيلة أحياء سكنية في محيط جبل جرة وفي مناطق أخرى في المدينة، بحسب مصادر المقاومة. وقتل ستة حوثيين في كمين استهدف دوريتهم في مديرية «الصومعة» في محافظة البيضاء وسط اليمن. وفي مدينة البيضاء، عاصمة المحافظة، اغتال مسلحان مجهولان كانا على متن دراجة نارية، عبدالرحمن القوسي، القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يرأسه صالح.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا