• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

البرلمان الموازي في طرابلس يتغيب عن التوقيع بالأحرف الأولى

ترحيب دولي واسع باتفاق الصخيرات لإنهاء النزاع الليبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يوليو 2015

عواصم (وكالات)

توالت أمس ردود الفعل الدولية المرحبة بالاتفاق الذي وقعه فجر أمس أطراف النزاع الليبي المشاركة في المفاوضات التي ترعاها الامم المتحدة في منتجع الصخيرات في العاصمة الرباط. وتم توقيع مسودة اتفاق السلم والمصالحة، بالاحرف الأولى، في غياب ممثلي المؤتمر الوطني العام الليبي في طرابلس المنتهية ولايته. ووقع اتفاق الصخيرات الأطراف المجتمعة ورؤساء الأحزاب السياسية المشاركين في الجولة السادسة للمحادثات السياسية الليبية التي تنعقد تحت إشراف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بيرناردينو ليون.

وأشرف على حفل التوقيع بالأحرف الأولى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا بيرناردينو ليون بيرناردينو ليون، وصلاح الدين مزوار وزير الخارجية والتعاون المغربي، اضافة الى رئيسي الغرفتين الأولى والثانية في البرلمان المغربي. وحضر حفل التوقيع وفد برلمان طبرق المعترف به دوليا، وممثلون عن المجالس البلدية لمصراته وسبها وزليتن وطرابلس المركز ومسلاته، اضافة الى ممثلين عن حزب»تحالف القوى الوطنية»وحزب»العدالة والبناء»، وكذلك ممثلين عن المجتمع المدني ونواب مستقلين ومنقطعين. كما حضر الحفل السفراء والمبعوثون الخاصون الى ليبيا، والذين يمثلون كلا من فرنسا وأميركا وألمانيا وبريطانيا واسبانيا وايطاليا والبرتغال وتركيا ومصر وقطر والمغرب، اضافة إلى ممثل الاتحاد الأوروبي في ليبيا.

وقال ليون خلال مراسم التوقيع إنه «تم التوصل إلى هذا الاتفاق بفضل شجاعة وعزم كافة الأطراف المشاركة في المفاوضات». ورأى أن «اتفاق الصخيرات» يشكل إطارا شاملا من أجل استكمال الانتقال الذي انطلق سنة 2011. وأوضح أن وثيقة الاتفاق تمثل خطوة مهمة على طريق إرساء السلام الذي يأمله الليبيون كافة معربا عن أمل المجتمع الدولي في أن يمكن هذا الاتفاق من وضع حد للنزاع الذي تشهده ليبيا منذ خمس سنوات. وأشاد بدعم البلدان المجاورة لليبيا والمجموعة الدولية لهذه المفاوضات داعيا مختلف الأطراف إلى بذل مزيد من الجهد بهدف إخراج ليبيا من الأزمة التي تعصف بها. وحول غياب المؤتمر الوطني الليبي في طرابلس أعرب ليون عن يقينه بأن المؤتمر «سينتصر لمنطق السلم للانضمام إلى اتفاق الصخيرات ووضع حد للتفرقة في ليبيا» مشددا على ان ليبيا بحاجة إلى حكومة وحدة وطنية قوية تمثل كافة الأطراف والمجتمع المدني الليبي.

من جهته جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي صلاح الدين مزوار الذي شارك في الحوار التزام بلاده الثابت إلى جانب الشعب الليبي في الدعم والمساندة وبذل كل ما تستطيع في سبيل تحقيق الوئام باحترام تام لاستقلالية القرار الليبي وبما يخدم السلم والازدهار لليبيا وللمنطقة ككل. وأكد مواصلة المغرب دعمه غير المشروط للشعب الليبي من أجل البناء والاعمار ومواكبة مسيرته في إقرار حقوقه في الاستقرار والديمقراطية والتنمية والكرامة بليبيا خلال الفترة المقبلة. وأعرب مزوار عن ثقته في أن ممثلي المؤتمر الوطني العام الذين ساهموا بدورهم في بناء المسار السياسي للمفاوضات «لن يخلفوا الموعد مع هذه اللحظة التاريخية لتأسيس ليبيا الجديدة»

ورحبت مصر بتوقيع ممثلي القوى السياسية الليبية في الصخيرات بالمغرب على الاتفاق السياسي الذي رعته الأمم المتحدة، وحيت الموقف الإيجابي والشعور بالمسؤولية الذى تحلى به المشاركون في الحوار الذين اتخذوا قراراً بالتوقيع على هذا الاتفاق، كما حيت مصر الجهود الكبيرة التي بذلتها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا وعلى رأسها المبعوث الأممي برناردينو ليون للوصول إلى هذه النتيجة الإيجابية.وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صحفي أمس، على أهمية مرحلة تنفيذ هذا الاتفاق بالشكل الواجب وهو ما يتطلب الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية بحسب ما ينص عليه وبحيث يمكن للشعب الليبي الانطلاق إلى مرحلة إعادة تأهيل الاقتصاد وإعادة الإعمار. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا