• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

سنودن يملك معلومات قد تلحق ضرراً تاريخياً بواشنطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يوليو 2013

موسكو (وكالات) - بدأ المستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية ادوارد سنودن أمس أسبوعه الثالث عالقا في قاعة الترانزيت في مطار موسكو، فيما حذر أحد أنصاره من أنه يملك “كمية هائلة من الوثائق” التي قد يُلحق نشرها أضرارا بالولايات المتحدة.

ووصل سنودن، المطلوب من قبل الولايات المتحدة بسبب نشره معلومات مهمة حول شبكات التجسس الأميركية الواسعة، إلى موسكو آتيا من هونج كونج في 23 يونيو، ويقبع منذ ذلك الوقت في قاعة الترانزيت في مطار شيريميتييفو في موسكو.

والجمعة الماضي كشف سنودن، الذي لا يملك وثائق سفر بعد إلغاء جوازه الأميركي، غطاءه لأول مرة عندما التقى مجموعة من نشطاء حقوق الإنسان في المطار، وقال إنه تقدم بطلب لجوء في روسيا حتى يتمكن من السفر بشكل قانوني إلى أميركا اللاتينية. إلا أن مسؤولين روسا لم يؤكدوا بعد تلقيهم هذا الطلب، الذي سيؤدي في حال الموافقة عليه إلى توتر العلاقات بين موسكو وواشنطن.

من ناحية أُخرى، قال صحفي في صحيفة الجارديان، التي كانت أول من نشر تسريبات سنودن، إن الأخير يملك بيانات يمكن أن تلحق بالحكومة الأميركية مزيدا من “الأضرار”. وقال الصحفي الأميركي جلين جرينوالد في هذه المقابلة المنشورة أمس الأول في صحيفة”لاناسيون” الأرجنتينية، إن “سنودن لديه ما يكفي من المعلومات ليلحق في دقيقة إضافية أضرارا أكبر من تلك التي تسبب بها أي شخص آخر في تاريخ الولايات المتحدة”.

وقال “سنودن يملك معلومات تكفي لإحداث قدر من الضرر بالحكومة الأميركية في دقيقة واحدة أكثر مما أحدثه أي شخص في تاريخ الولايات المتحدة”.

مع ذلك، فإن هذا الأمر “ليس هدف سنودن” بحسب جرينوالد الذي أكد أن هدف الأخير كشف المخاطر التي تمثلها “برامج المعلوماتية التي يستخدمها أشخاص حول العالم دون معرفة ما يعرضون أنفسهم له، ودون الموافقة طوعا على التخلي عن حقهم في حماية حياتهم الخاصة”.

وبحسب جرينوالد، فإن ثمة احتمالا أن يحاول أحدهم قتل سنودن، إلا أن مستشار المعلوماتية السابق “سبق أن وزع آلاف الوثائق وعمد إلى تقديم أرشيف كامل لأشخاص حول العالم” بشأن المعلومات التي يمتلكها. وأضاف الصحفي في الجارديان البريطانية أن “حكومة الولايات المتحدة عليها أن تصلي يوميا حتى لا يصيب سنودن أي مكروه لأنه في حال حصل أي شيء، فكل المعلومات سيتم كشفها وسيكون ذلك أسوأ كابوس”.