• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

تحت شعار «يمكن أن تحدث فرقاً»

اختتام حملـة «النظافة العربية» في أبوظبي بمشاركة 120 غواصاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

اختتمت في العاصمة أبوظبي، أمس، حملة النظافة العربية، تحت شعار: «يمكن أن تحدث فرقاً»، بمشاركة ضخمة وكبيرة، وصلت إلى أكثر من 120 غواصاً، في الحملة التطوعية التي تنظم سنوياً، بهدف تنظيف شواطئ دولة الإمارات والمنطقة من المخلفات والملوثات البـيئيـة، وللترويج للبيئة البحرية في الدولة، ولرياضة الغوص، ولرفع مستويات الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على بيئتنا البحرية.

وكانت الدورة الثانية والعشرون من الحملة قد انطلقت الأسبوع الماضي من مدينة دبا بإمارة الفجيرة، لتصل محطتها الأخيرة على شواطئ إمارة أبوظبي، بتنظيم من نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية وجمعية الإمارات للغوص، وبالتعاون ودعم من وزارة التغير المناخي والبيئة وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل، بالإضافة إلى رعاية تدوير (مركز إدارة النفايات–أبوظبي) وشراكتها الاستراتيجية.

وتحظى الحملة بدعم كل من حملة «نظفوا العالم»، ومقرها أستراليا، وحملة «معاً من أجل سواحل عالمية نظيفة»، ومقرها الولايات المتحدة الأميركية، ومشروع «A.W.A.R.E»، التابع لمؤسسة PADI الدولية المتخصصة في مجال الغوص.

وتهدف الحملة إلى تنظيف الشواطئ ومواقع الغوص المختلفة في دولة الإمارات، إضافة إلى الدول المشاركة، وذلك عن طريق التقاط المخلفات الملوثة للبيئة، وتجميعها ومن ثم تسليمها للمواقع المتخصصة، من أجل الاستفادة منها، من خلال إعادة تدويرها وتصنيعها.

وأكّد سالم الرميثي، مدير عام النادي، أهمية الحملة، وما قدمته من دروس توعوية حول أهمية الحفاظ على نظافة البحر والشاطئ، وعدم رمي المخلفات في البيئة المحيطة، وأهمية الحفاظ على النظافة، وعدم إهمال هذا الجانب.وعبر عيسى بن عبد الله الغرير، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للغوص، عن فخره بالمشاركة في تنظيم أكبر حملة للنظافة على مستوى الدولة.

من جانبه، شدد المهندس سعيد المحيربي، مدير عام تدوير (مركز إدارة النفايات – أبوظبي) بالإنابة، على أن الحملة تأتي ضمن استراتيجية تدوير، وإحدى أولوياتها الرامية إلى رفع الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة. وأشادت طيف محمد الأميري، مدير إدارة الاتصال الحكومي بوزارة التغير المناخي والبيئة، بهذا النموذج الفريد من الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في التنظيم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا