• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أخبار الساعة: نحو هدنة إنسانية حقيقية في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يوليو 2015

أبوظبي (وام)

قالت نشرة «أخبار الساعة»، التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إن شعوب العالمين العربي والإسلامي والمحبة للسلام في العالم تتطلع أن تتكلل جهود المجتمع الدولي ممثلاً في هيئاته القانونية والإنسانية كالأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بتحقيق الأهداف الإنسانية المتوخاة من قرار إعلان هدنة إنسانية جديدة في اليمن، وذلك بدءاً من يوم يوم الجمعة الماضي وحتى نهاية الشهر الفضيل خاصة في ظل الخروقات العسكرية والأمنية، التي يمارسها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم بخرق وقف إطلاق النار أو استمرار احتلالهم العسكري للمدن اليمنية العديدة أو من خلال فرضهم الحصار على المحافظات اليمنية في مناطق الوسط والجنوب ومنع وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية لنحو 22 مليون يمني يعيشون في أسوأ ظروف الحياة الإنسانية والمدنية. وأضافت النشرة أن الاشتراطات والظروف الموضوعية لإنجاح الأهداف الإنسانية، التي تتوخاها هذه الهدنة الإنسانية في اليمن تقتضي بادئ ذي بدء وقبل كل شيء التزام الحوثيين، وحلفائهم بشروط وقف إطلاق النار والانسحاب العسكري من المدن والأحياء السكنية إلى مواقعهم قبل الانقلاب العسكري، الذي قاموا به ضد الشرعية منذ أكثر من تسعة أشهر بل وفك الحصار، الذي يمنعون بموجبه وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية لسكان المحافظات اليمنية ولا سيما الجنوبية ومحافظات الوسط.

وأكدت في مقالها الافتتاحي بعنوان «نحو هدنة إنسانية حقيقية في اليمن» أن المجتمع الدولي بهيئاته الأممية يدرك أكثر من أي جهة أخرى مدى التمرد ورفض الحوار والإقصاء ونحو ذلك مما مارسه الحوثيون وحلفاؤهم، ولا يزالون إزاء القرار الدولي ذي الرقم 2216 ويقف على تفاصيل الخروقات القانونية والأمنية والعسكرية والإنسانية، التي نجمت عن الهدنة الإنسانية، التي بادرت بها المملكة العربية السعودية الشقيقة في مايو الماضي عندما أوقفت قيادة قوات التحالف العربي من جانبها وقف إطلاق النار وجميع الفعاليات العسكرية وكيف سارعت في المقابل ميليشيات المتمردين وحلفاؤهم على الفور بالقيام بمزيد من العمليات العسكرية ضد المدن السعودية المتاخمة للحدود الجنوبية المشتركة مع اليمن فضلاً عن انتشار الميليشيات المسلحة في مدن أخرى وإعادة تنظيم المتمردين وتدريبهم للقوات التابعة لحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وأعربت النشرة عن أملها بأن تشرع المنظمة الدولية ومجلس الأمن الدولي إن أرادوا إنجاح الأهداف الإنسانية لهذه الهدنة الإنسانية في اليمن وإنقاذ شعبه المنكوب جراء القصف العشوائي الذي تتعرض أحياؤه ومدنه من قبل الحوثيين، وحلفائهم في كل من عدن وتعز ومأرب والضالع وشبوة وغير ذلك.. بوضع آليات رقابية وإلزامية تضع حداً للجرائم، التي ترتكبها الميليشيات الحوثية وحلفاؤها ضد الأطفال والنساء والشيوخ.. منوهة في هذا الصدد بأن عدد المنكوبين في اليمن يقدر بنحو 22 مليون نسمة أي نحو 80 بالمائة من السكان، فيما يشير البيان الذي أصدرته الأمم المتحدة قبل أيام إلى أنه في الأشهر الثلاثة الماضية وحدها قتل نحو 3000 شخص في اليمن وأصيب 14 ألف شخص وأن أكثر من مليون شخص أجبروا على الفرار من منازلهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا