• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

انهيار جزء من سور قلعة حلب بتفجير نفق والمعارضة تعدم 3 قضاة بإدلب

المليشيات الإيرانية تستبيح المسجد الأموي والحسكة تشتعل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يوليو 2015

عواصم (وكالات) اشتدت الاشتباكات بالحسكة بين قوات النظام وتنظيم «داعش» أمس، وأسفرت عن قتلى لم يذكر عددهم، بينهم مؤلف الأغاني والأناشيد المرئية في تنظيم «داعش»، فيما استباحت المليشيات الإيرانية المسجد الأموي في دمشق ورفعت فوقه العلم الإيراني وسط وجود عسكري مكثف وغضب السوريين، وأعدم فصيل معارض ثلاثة قضاة في إدلب، وتبادل الإعلام الرسمي والمعارضة الاتهامات بالمسؤولية عن انهيار جزء من السور الرئيسي للقلعة الأثرية في مدينة حلب القديمة شمال سوريا جراء تفجير نفق في محيطها. وأفاد مصدر ميداني في الحسكة بأن اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة دارت، ليل السبت الأحد، بين تنظيم «داعش» وقوات النظام على جبهتي النشوة، ودولاب العويس في الجهة الغربية للحسكة، أوقعت قتلى وجرحى من الطرفين، خلال محاولة التنظيم التقدم إلى مواقع جديدة وسط المدينة. وقال مصدر في القوات الكردية بالحسكة فضل عدم الإفصاح عن اسمه لـ(باسنيوز) إن «قوات النظام قصفت بالمدفعية والدبابات وراجمات الصواريخ مناطق سيطرة داعش في محيط المعهد الصناعي، كلية الآداب، مبنى صوامع غويران، وحي النشوة، ترافق مع قصف جوي في محاولة لصد الهجوم». وتابع المصدر أن «مواجهات عنيفة دارت بين القوات الكردية، وداعش على الأطراف الجنوبية لحي الكلاسة، إثر تسلل مجموعات من عناصر التنظيم عبر المشتل، وعبرت إلى الضفة الشمالية لنهر الخابور من حي النشوة الغربية». وذكر أن «الاشتباكات استمرت بعد تقدم القوات الكردية، باتجاه مواقع التنظيم في الفيلات الحمر جنوب حي العزيزية، بالتزامن مع قصف بالمدفعية الثقيلة المتمركزة في حاجز الغزل شرق المدينة على المنطقة». وأفاد نشطاء في الحسكة بمقتل مؤلف الأغاني والأناشيد المرئية في تنظيم «داعش» في معارك الحسكة بين قوات النظام ومسلحي التنظيم. وقال النشطاء لوكالة (باسنيوز) الكردية العراقية أمس، إن ماهر مشعل المتخصص في تأليف الأغاني والكليبات الدعائية المصورة للتنظيم، قتل أمس في غارة جوية للطيران السوري على جنوب الحسكة. في غضون ذلك بث ناشطون سوريون على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، أمس، صوراً من داخل دمشق، تظهر تواجد الميليشيات الإيرانية عند (المسجد الأموي) في منطقة الحميدية، حيث رفعت الأعلام الإيرانية على المسجد، وسط وجود عسكري مكثف، ما أثار غضب السوريين. من جهة أخرى ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن «التنظيمات الإرهابية فجرت نفقا في مدينة حلب القديمة» تسبب «بانهيار جزء من سور القلعة». وأكد المرصد من جهته «انهيار جزء من سور القلعة»، لكنه قال إن ذلك «ناجم عن تفجير قوات النظام لنفق كانت الفصائل المقاتلة والمتشددة قد حفرته أسفل قلعة حلب». وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن قوات النظام تتمركز في مواقع عدة في مدينة حلب القديمة وداخل القلعة التي تقع على تلة ترتفع خمسين مترا وتشرف على المدينة التي تشهد معارك مستمرة منذ صيف 2012. وفي ريف حلب الشمالي الشرقي، ارتفعت حصيلة القتلى جراء قصف قوات النظام مدينة الباب بالحاويات المتفجرة أمس الأول إلى 34 مدنيا، بينهم ثلاثة أطفال، وفق المرصد. وأدى قصف قوات النظام لبلدة بزاعة المجاورة بالبراميل المتفجرة أمس إلى مقتل 6 مدنيين آخرين. وفي الرقة (شمال)، أفاد المرصد بمقتل 11 عنصرا من تنظيم «داعش» جراء تنفيذ طائرات الائتلاف الدولي بقيادة أميركية ضربات استهدفت موقعا في شرق مدينة الرقة. كما قتل طفل في ضربات للائتلاف استهدفت منطقة مزارع الأسدية الواقعة شمال المدينة. وفي إدلب شمال سوريا أعلن «مجلس القضاء السوري الحر» أمس، مقتل ثلاثة قضاة على يد تنظيم «جند الأقصى» المعارض.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا