• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

61 قتيلاً بينهم 20 في مجزرة بريف حمص

اشتباكات عنيفة ومئات العائلات تحت الحصار قرب دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يوليو 2013

وكالات

قتل 61 شخصاً برصاص وقصف قوات النظام السوري في يوم دام جديد، بينهم 20 قتيلاً بمجزرة قرب حمص، فيما تدور اشتباكات عنيفة في حي القابون في شمال شرق دمشق بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية التي تحاصر مئات العائلات في الحي وتقوم بقصفه، ما أدى إلى مقتل 13 شخصا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد “تدور اشتباكات عنيفة بين الكتائب المقاتلة والقوات النظامية في حي القابون، وسط حصار لمئات العائلات داخل الحي من القوات النظامية”. وأشار إلى أن الحصار “خانق”، وان من بين السكان “الكثير من الأطفال والنساء الذين يعانون من نقص كبير في المواد الغذائية والطبية”، موضحا أن “انتشار قناصة القوات النظامية عند أطراف الحي وفي بعض مناطقه يجعل عملية النزوح عنه صعبة جدا”.

وتتزامن الاشتباكات مع قصف من القوات النظامية على الحي الذي تحاول منذ أسابيع السيطرة عليه، بحسب المرصد الذي أشار إلى أن 13 شخصا بينهم سبعة مقاتلين معارضين، قتلوا في القابون.

وعرض الناشطون على موقع “يوتيوب” الإلكتروني شريطا مصورا مدته ثلاث دقائق، تسمع فيه أصوات إطلاق النار وسقوط القذائف بشكل متواصل، تزامنا مع تصاعد كثيف لأعمدة الدخان. وأفاد المرصد أن القوات النظامية احتجزت عشرات الأشخاص امس الأول في قبو قرب المسجد العمري في القابون “إلا أنهم تمكنوا من الخروج بعد اشتباكات دارت في محيط المسجد، ما أجبر عناصر القوات النظامية على الانسحاب”.

وكان المرصد أفاد امس الأول عن اقتحام قوات النظام أجزاء محيطة بالمسجد، وتنفيذها “عمليات تفتيش وتمشيط للمنازل”.

واتهم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان اصدره فجر امس نظام الرئيس بشار الأسد باحتجاز 200 شخص في المسجد، مطالبا المجتمع الدولي بالضغط عليه للإفراج عنهم.

وبث ناشطون معارضون شريطا مصورا يظهر استهداف عربة مدرعة تابعة للقوات النظامية كانت تحاول التقدم في القابون. ويظهر الشريط المعنون “تدمير عربة بي ام بي من قبل ابطال الجيش الحر في القابون”، مدرعة تحاول التقدم، قبل استهدافها بقذيفة صاروخية واندلاع النيران فيها. ويسمع شخص وهو يقول “الحمد لله والشكر لله. هذه الدبابات التي قتلت لنا أولادنا”. وتحاول القوات النظامية منذ فترة السيطرة على جيوب لمقاتلي المعارضة على أطراف دمشق، إلا أن هذه المناطق ما زالت تشهد اشتباكات يومية. وتجدد القصف على أحياء مدينة المعضمية من قبل قوات النظام المتواجدة في الفرقة الرابعة. ... المزيد