• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

مساعد وزير الخارجية الأميركي يزور القاهرة وأردوغان لا يزال يعتبر مرسي الرئيس الشرعي

آشتون تدعو إلى المصالحة الوطنية في مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يوليو 2013

وكالات

أعربت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أمس عن “قلقها الشديد” للأحداث الأخيرة في مصر، ودعت إلى تحقيق “المصالحة الوطنية” تمهيدا لإجراء انتخابات “حرة وعادلة”، فيما وصل مساعد وزير الخارجية الأميركي بيل بيرنز أمس إلى القاهرة للقاء المسؤولين المصريين في أول زيارة لمسؤول أميركي رفيع لمصر منذ عزل الرئيس محمد مرسي، الذي اعتبره رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي رئيس مصر.

وكتبت آشتون أن “الاتحاد الأوروبي يشعر بقلق شديد لتطور الأوضاع في مصر، وعلى العسكريين القبول بالسلطة المدنية الدستورية كمبدأ أساسي لحكومة ديمقراطية”. وأضافت أن “الاتحاد الأوروبي يدعو إلى حوار حقيقي يجمع كل القوى السياسية الحريصة على المبادئ الديمقراطية، على المصريين أن يقرروا مستقبلهم بما في ذلك من خلال انتخابات حرة وعادلة يمكن لكل الأحزاب المشاركة فيها”.

واعتبرت أن “المصالحة الوطنية ضرورة حيوية” للتوصل إلى ذلك. وفي هذا الإطار “يحث الاتحاد الأوروبي بحزم على الاحترام الكامل لدولة القانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية، وخصوصا حرية التجمع والتعبير والديانة والاعتقاد والحق في محاكمة عادلة”. وشددت على أن “جميع وسائل الإعلام يجب أن تعمل بحرية وأن لا يعاقب الصحفيون بسبب عملهم”، داعية الحكومة الانتقالية إلى “بذل كل الجهود لتجنب الاعتقالات السياسية وغيرها من المضايقات”.

وأكدت أن “الاتحاد الأوروبي سيواصل متابعة الوضع عن كثب وعلى أساس هذه المبادئ وهو على استعداد للحوار مع الحكومة المؤقتة”. وفي بيانها أعربت آشتون عن “الأسف لأعمال العنف” التي وقعت مؤخراً و”قدمت خالص التعازي لأسر الذين قتلوا” في أعمال العنف هذه، مشيرة إلى أنها “أخذت علما بفتح تحقيق” يجب أن يكون “مستقلا ودقيقا وسريعا”. من جهة أخرى، وصل مساعد وزير الخارجية الأميركي بيل بيرنز أمس إلي القاهرة للقاء المسؤولين المصريين في أول زيارة لمسؤول أميركي رفيع لمصر منذ عزل الرئيس محمد مرسي. وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن بيرنز “سيلتقي في القاهرة مسؤولي الحكومة المؤقتة وأيضا مسؤولي المجتمع المدني والمؤسسات”، مضيفة أنه “سيشدد في كل هذه اللقاءات على دعم الولايات المتحدة للمصريين من اجل إنهاء العنف وضمان مرحلة انتقالية تقود إلى حكومة مدنية منفتحة ومنتخبة ديمقراطيا”. ودعت الخارجية الأميركية يوم الجمعة الماضي الجيش والسلطات المصرية المؤقتة إلى الإفراج عن مرسي الموقوف منذ عزله.

وفي الإطار نفسه، دعت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل أمس إلى إطلاق سراح الرئيس المصري المعزول محمد مرسي الذي اعتقل في الثالث من يوليو بعد قيام الجيش بإقالته. وقالت ميركل في حديث لتلفزيون “اي ار دي” الحكومي “أشاطر وزير الخارجية (جيدو فسترفيله) رأيه أن السيد مرسي يجب أن يطلق سراحه”، مضيفة “وخصوصا أن عملية سياسية تشارك فيها كل مجموعات الشعب في مصر تجري” حاليا. وكان فسترفيله دعا الجمعة إلى إطلاق سراح مرسي وطالب بأن تتمكن “مؤسسة محايدة ذات مصداقية عالية” من زيارة مرسي “على الفور”.

من جانبه، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إنه لايزال يعتبر محمد مرسي، الذي تم عزله في أوائل شهر يوليو الجاري رئيسا لمصر. ونقلت صحيفة “ تودايز زمان” التركية عن أردوغان قوله خلال حفل إفطار “في الوقت الراهن، رئيس مصر بالنسبة لي هو مرسي لأنه منتخب من قبل الشعب، لذا، إذا لم ننظر إلى الوضع على هذا النحو، فإننا نتجاهل شعب مصر.. تجاهل إرادة الشعب المصري يعني تجاهل نفسك لأننا في تركيا نحترم إرادة الشعب.. كنا سنحترم النظام الانقلابي لو فاز في صناديق الاقتراع”.

وفي معرض إشارته إلى أنه ليس من واجب الجيش حكم البلاد، أكد أردوغان أن الدور الوحيد للجيش هو حماية حدود البلاد. وأضاف: “لماذا وجدت صناديق الاقتراع؟ من نتائج الصندوق، تبرز حكومة من خلال إرادة الشعب وتحكم هذه الحكومة البلاد.. قد تكون هذه الحكومة ناجحة أو لا. إذا توقفت الحكومة عن تحقيق النجاحات، هنا يأتي دور صناديق الاقتراع في الصدارة.. وعندما يأتي دور الصناديق، حينئذ يمكن للمرء أن يقول إن الحكومة قد فشلت”.