• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

البرادعي يؤدي اليمين القانونية نائباً لرئيس مصر المؤقت للعلاقات الدولية وظهور معالم تشكيل الحكومة الجديدة

السيسي: الفرصة متاحة للجميع في العملية السياسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يوليو 2013

الاتحاد، وكالات

طالب الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة المصرية وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الجميع بنبذ العنف، داعياً كل القوى السياسية إلى المشاركة في الحياة السياسية بلا إقصاء لأحد. وأعرب عن الأمل في أن “تدرك كل القوى بغير استثناء وبغير إقصاء، أن الفرصة متاحة لأطراف العمل السياسي كافة، ولأي تيار فكري أن يتقدم للمشاركة بكل ما يقدر عليه من أجل وطن هو ملك وحق ومستقبل الجميع”. جاء ذلك، فيما بدأ الدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء المصري المكلف مشاوراته أمس مع الشخصيات المرشحة لتولي حقائب وزارية في حكومته الجديدة، حيث استقبل 13 مرشحاً، كما أدى محمد البرادعي رئيس حزب الدستور المعارض والقيادي في جبهة الإنقاذ، أمس اليمين القانونية نائباً لرئيس الجمهورية المؤقت للعلاقات الدولية.

ففي رسالة وجهها إلى الشعب المصري، قال السيسي إن مصر كلها تقف اليوم عند مفترق طرق، وأمامنا أن نختار، فليس هناك من يملك وصاية على المواطنين أو يملي عليهم أو يفرض مساراً أو فكراً لا يرتضونه بتجربتهم الإنسانية والحضارية، واستيعابهم للدور التاريخي الذي قام به وطنهم عبر العصور، وإسهامه الحي والحيوي في حركة التقدم، رغم كل العوائق والمطامع والمشاق والصعوبات التي قابلته واعترضت طريقة وحاولت تعطيله.

وقال السيسي، خلال لقائه أمس قادة وضباط القوات المسلحة بمسرح الجلاء، إن القوات المسلحة المصرية بكل أفرادها وقياداتها، اختارت وبلا تحفظ أن تكون في خدمة شعبها والتمكين لإرادته الحرة لكي يقرر ما يرى، لان إرادته هي الحكمة الجماعية لعلاقته مع نفسه ومحيطة وعالمه وعصره.

واكد أن القوات المسلحة المصرية عرفت وتأكدت وتصرفت تحت أمر الشعب، وليست آمرة عليه، وفي خدمته وليست بعيدة عنه، وأنها تتلقى منه ولا تملي عليه.

وقال “إذا كانت الظروف قد فرضت على القوات المسلحة أن تقترب من العملية السياسية، فإنها فعلت ذلك لأن الشعب استدعاها وطلبها لمهمة أدرك بحسه وفكره وبواقع الأحوال، أن جيشه هو من يستطيع تعديل موازين مالت وحقائق غابت ومقاصد انحرفت”.

وأضاف أن القوات المسلحة ملتزمة بما اعتبرته شرعية الصندوق، رغم أن هذه الشرعية راحت تتحرك بما تبدى متعارضاً لأساس هذه الشرعية وأصلها وأساسها، وأصلها أن الشرعية في يد الشعب، يملك وحده أن يعطيها ويملك أن يراجع من أعطاها له، ويملك أن يسحبها منه إذا تجلت إرادته، بحيث لا تقبل شبهة ولا شك، وقبل أن تطرح القوات المسلحة خريطة المستقبل، فإنها أبدت رغبتها أن تقوم الرئاسة نفسها بعملية الاحتكام إلى الشعب، وإجراء استفتاء يحدد به الشعب مطالبه، ويعلي كلمته. ... المزيد