• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

في سحور على مائدة مكتبة الشارقة

ثقافة بلا حدود يناقش قضايا النشر والكتابة للأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يوليو 2015

الشارقة (الاتحاد)

شهدت مكتبة الشارقة العامة مساء أمس الأول، أمسية ثقافية رمضانية، نظمها ثقافة بلا حدود، وناقش خلالها عدد من المتخصصين قضية النشر والكتابة لشريحتي الأطفال واليافعين، في إطار رؤية المشروع الهادفة إلى نشر ثقافة القراءة في كل بيت إماراتي.

وشارك في الأمسية التي أقيمت تحت عنوان «سحور على مائدة رمضان»، أمل الكوس، وكيل مساعد وزارة التربية والتعليم لقطاع الأنشطة، وراشد الكوس، المدير العام لمشروع ثقافة بلا حدود، وتامر سعيد، المدير العام لمجموعة كلمات، وجمال الشحي، مؤسس ومدير دار كُتاب للنشر، وأدارها محمد المناعي، الإعلامي بمؤسسة دبي للإعلام.

وأكد راشد الكوس أن الهدف من هذه الأمسية لا ينحصر في مناقشة قضايا النشر والثقافة والتحديات التي تواجهها فحسب، بل الاستماع أيضاً إلى تجارب كل من وزارة التربية والتعليم، ومجموعة كلمات، ودار كُتاب، في قضايا النشر والمبادرات التي يقومون بها من أجل تعزيز ثقافة القراءة.

وحول إنجازات ثقافة بلا حدود، قال الكوس: «قمنا حتى النصف الأول من العام الجاري بتوزيع أكثر من 20 ألف مكتبة احتوت على مليون كتاب باللغة العربية، وبواقع 50 كتاباً في كل واحدة منها، تم توزيعها على 20 ألف أسرة في إمارة الشارقة ومدنها. كما قمنا بإنشاء مجموعة من المكتبات المصغرة في الدوائر والمؤسسات الحكومية، إلى جانب المكتبات المتنقلة في المستشفيات، والحافلة المتنقلة، وصولاً إلى المكتبات المتوفرة على متن خطوط العربية للطيران».

وتطرقت أمل الكوس إلى المبادرات التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم لتعزيز ثقافة القراءة وسط طلاب المدارس، وتركز في الوقت نفسه على تطوير مهارات القراءة وطرق البحث العلمي. واستعرضت عدداً من الحملات القرائية التي كان قد أطلقها معالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، وبمتابعة حثيثة منه، ومن هذه الحملات «شعلة القراءة»، وهي حملة خاصة بالمدارس، والحملة الوطنية للقراءة، ومسابقة «نقرأ نبدع».

وقال تامر سعيد إن هناك كثيرا من الناس لا يميزون ما بين مجموعة كلمات ودار كلمات، حيث تضم المجموعة حالياً أربع شركات، هي «دار كلمات» التي تستهدف الأطفال من سن (0- 12) عاماً، وشركة «حروف» التي تُعنى بنشر الكتب التعليمية والتطبيقات الذكية، وشركة «روايات» وهي أحدث شركات المجموعة وستطل على الجمهور من خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ34 في نوفمبر القادم.

وتحدث جمال الشحي عن تجربة دار كتّاب ومسيرتها الممتدة على مدار خمس سنوات في عالم النشر، وقال إن الدار التي انطلقت في العام 2010، ظهرت في فترة كانت فيها حركة النشر تعاني من تحديات كثيرة في دولة الإمارات، فوقتها كانت عملية النشر بالغة الصعوبة وتجابهها صعوبات كبيرة، والقطاع الخاص لم يكن آنذاك يقوم بدوره في هذا المجال على الوجه الأكمل، ومن هنا جاءت فكرة تأسيس دار للنشر تستهدف الكُتاب الشباب، وتمكنت الدار خلال السنوات الخمس الماضية من الوصول إلى 100 كاتب إماراتي أصبح لديهم إصداراتهم المطبوعة المتوفرة في الأسواق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا