• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

من خلال الرؤية السردية لأعمال أحمد ماطر

جلسة فنية تستكشف مقتنيات «غوغنهايم أبوظبي» ومتحف زايد الوطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 نوفمبر 2017

فاطمة عطفة (أبوظبي) 

ضمن فعاليات برنامج الحوارات اليومي للدورة التاسعة من فن أبوظبي، أقيمت أمس الأول جلسة حوارية تحت عنوان «جوجنهايم أبوظبي ومتحف زايد الوطني: في حوار مع الفنان أحمد ماطر». تحدث في الجلسة كل من: ميساء القاسمي، مدير برامج متحف جوجنهايم أبوظبي في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وسلامة الشامسي، مدير مشروع متحف زايد الوطني في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.

دار محور الجلسة حول الرؤية السردية لأعمال الفنان أحمد ماطر، وكيف انطبقت تعبيراتها على فكرة المتحفين عبر تسليط الأضواء على تقاطع الروايات الفردية لكل منهما ضمن الإطار العام.

والطبيب أحمد ماطر الذي تحول إلى الفن، هو من أبرز الشخصيات الثقافية التي وثقت الفن المعاصر في المملكة العربية السعودية. وتتمحور أعمال ماطر، المعروضة في متحف زايد الوطني، حول الملامح البارزة لشخصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه»، وما قدم لشعبه من قيم راسخة، تؤمن بأهمية التعليم، والحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئة والاستدامة، وكذلك التراث والثقافة.

كما تعرض للفنان ماطر مجموعة دائمة من الصور الفوتوغرافية تركز على الحج، الركن الخامس من أركان الإسلام، تحت عنوان «طريق الإنسانية السريع من سلسلة صحراء فاران»، والتي توثق التطوير السريع الذي شهدته مكة المكرمة.  

أما أعماله المعروضة ضمن مجموعة المقتنيات الدائمة لمتحف جوجنهايم أبوظبي، فتتضمن أعمالاً من ذات السلسلة لكن تحت عنوان «المدينة من صحراء فاران»، والتي تبرز التطور الحضري لمدينة مكة المكرمة. واسم هذه السلسلة مستوحى من الاسم القديم لمدينة مكة، أو الأحراش والجبال المحيطة بها، والتي تعود تسميتها إلى صحراء فاران أو أحراش فاران.  

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا