• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

تجدد التحذيرات من مخاطره وآثاره السلبية

«إدمان الإنترنت» يغزو عقول النشء والشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 نوفمبر 2017

من جديد تتصاعد التحذيرات من «إدمان الإنترنت»، ويجدد الأطباء واختصاصيو الطب النفسي والأسرة التحذير بين حين وآخر من خطورة الآثار السلبية التي يفرزها «طغيان التكنولوجيا» على العلاقات الاجتماعية بين البشر، فقد بات استخدام الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي جزءاً من حياتنا اليومية، وفي ضوء التطور التقني تغيرت بيئة الأعمال، وشمل هذا التغير جميع مناحي الحياة، من تعليم وعمل وإنجاز معاملات إدارية وغيرها.

باختصار.. يعيش العالم اليوم زمن الإنترنت، هذا ما أصبحت عليه الحياة اليوم في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، إذ تحولت هذه الشبكة العنكبوتية إلى أحد مظاهر الإدمان اليومي، وبات لدينا من يمكن أن نطلق عليه لقب «مدمن إنترنت»، وهؤلاء كثر في حياتنا اليومية.

تتعدد الصور والملامح، ولكن يبقي الجوهر واحدا، بشر انقطعت عن عالمها الحقيقي، وتركت العنان للسباحة في العالم الافتراضي، إنهم يبحرون في دهاليز الشبكة العنكبوتية «بلا حدود» لدرجة أن تحول الأمر إلى الإدمان بين بعض فئات المجتمعات، الأمر الذي أدى إلى أن أصبحت ظاهرة ولها سلبيات، منها استخدام الأطفال للأجهزة اللوحية، ومشاهدة مقاطع الفيديو لساعات طويلة ما يؤثر على صحتهم العقلية والجسدية، واستخدام الهواتف أثناء قيادة السيارات، وتصفح المشاة لهواتفهم الذكية أثناء مرورهم بالطرق والشوارع وخلال عبورهم الإشارات الضوئية، وهو ما دفع مدنا عديدة في مختلف أنحاء العالم لتدارك مخاطر استخدام هذه الوسائل، والتي تؤدي لوقوع حوادث في الطرقات والبدء في فرض غرامات على المشاة الذين لا يعطون الطريق حقه من الانتباه.

«الاتحاد» تسلط الضوء في هذا الاستطلاع على مخاطر «طغيان الإنترنت» على حياتنا اليومية، وعلى الرغم من الإيجابيات الهائلة للإنترنت، إلا أن الاستخدام المفرط أو «إدمان الإنترنت» يقود إلى سلبيات عديدة، ويهدد سلامة الإنسان من حيث النواحي الصحية مثل أمراض العيون، وفقرات الرقبة وفي بعض الأحيان تؤدي للانعزال عن المجتمع المحيط.

يرى مواطنون ومقيمون أن استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي مع اتخاذ تدابير من شأنها تفادي الآفة الضارة لها وتفادي الوقوع في فخ الإدمان.

وتقول ندى حسن: سوء استخدام الشبكة العنكبوتية يجعل الشخص يميل إلى العزلة والانطواء على نفسه، والانكفاء عن العالم، ويعيش في قوقعة ذاتية مغلقة لا يدخل إليها النور بتاتاً، حيث يقلّ تعامله مع الأشخاص المحيطين به، والمقربون إليه، مما يجعل هذه الوسيلة تؤثر بطريقة سلبية على مهارات الاتصال لدى هذا الفرد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا