• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

البرنامج مصمم لتعزيز قدرات «قادة الغد» في العلوم والتكنولوجيا

200 ألف طالب بأبوظبي يستفيدون من «لِمَ»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 نوفمبر 2017

إبراهيم سليم ودانة الحوسني (أبوظبي)

أكدت فاطمة الزعابي، مدير مشروع برنامج «لم» في دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي، أن إجمالي المستفيدين من البرنامج بلغ 200 ألف طالب وطالبة منذ انطلاقته عام 2012، فيما بلغ عدد المستفيدين هذا العام من الطلبة بالقطاعين الحكومي والخاص 40 ألف طالب وطالبة، بينما كان المستهدف الوصول إلى 35 ألف طالب وطالبة.

وأوضحت الزعابي أن البرنامج «لم» يعد أحد برامج ومبادرات الابتكار التابعة لدائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، التي تعنى بتقديم ورش عمل وعروض شيقة ضمن الصفوف الدراسية للطلاب من الصف الثالث وحتى السابع، لتعزيز معرفتهم بمواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وهو مصمم لإلهام قادة الغد في مجال العلوم والتكنولوجيا في أبوظبي، وأشارت إلى أن البرنامج يقدم 4 عروض في كل مدرسة، ويهدف إلى دعم أجندة دائرة التعليم والمعرفة، وخطة أبوظبي والاستراتيجية الوطنية للابتكار، عبر تشجيع ورعاية الجيل المقبل من العلماء والمبتكرين ورواد الأعمال في الإمارة، ومساعدتهم على تعزيز القدرات التي يحتاجونها للمنافسة على الصعيد العالمي. ويهدف البرنامج إلى زيادة عدد الناشئة من طلاب المدارس الراغبين في متابعة مسارات مهنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

وألقت مديرة البرنامج الضوء على خطة عمل البرنامج هذا العام التي تعتمد على مجموعة من العروض وورش العمل في زيارات المدارس، وعلى سبيل المثال ورشة الاستوديو الإذاعي للصفوف ( 3-5 )، وهي عبارة عن ورشة عمل تفاعلية، حيث يعمل الطلاب معاً لتسجيل وبث برامجهم الإذاعية الخاصة واكتشاف طبيعة ذلك العلم التطبيقي.

وفيما يتعلق بالطلبة من الصف 6-7 فقط، يتم تقديم عرض أسرار الفضاء، وهو عبارة عن عرض يأخذ الطلاب في رحلة إلى أرجاء الكون من خلال قبة سماوية متنقلة لاستكشاف نظامنا الشمسي ودرب التبانة والمجرات البعيدة، إضافة إلى عرض «استعد للإقلاع»، وكذلك ورشة عمل روبوتات الليجو مايندستورم - المستوى المتقدم، إضافة إلى ورشة عمل تفاعلية تتيح للطلاب برمجة الروبوتات واكتشاف عالم الروبوتات الفضائية والمشاركة في مجموعة من التحديات للمساعدة على إنقاذ روبوت عالق، وينفذ البرنامج ورش عمل للطلبة من الصف 3-7 حول مستقبل الطاقة، بهدف تحفيز اهتمام الطلاب بعالم الطاقة وتشجيعهم على اختيار مهن مرتبطة بالطاقة في المستقبل.وأكدت المعلمتان فاطمة الخاطري، وزمزم مكي، أن البرنامج مشوق وجاذب للطلاب ويمزج بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، بما يعزز الثقة ويرسخ المعلومات لدى الطلبة. وأكد عدد من الطلبة المشاركين في البرنامج التعليمي (لِمَ) الذي أطلقته دائرة التعليم والمعرفة في عدد من مدارس أبوظبي، لـ «الاتحاد» أنه عاد عليهم بالنفع والفائدة، وأضاف لهم نوعاً من التشجيع العلمي والابتكاري، وساهم في تنمية قدراتهم وإبداعاتهم ومهاراتهم، وترك أثراً إيجابياً على نفوسهم، إذ أصبح الطلبة قادرين على التفكير بمهنهم المستقبلية بشكل مختلف.

وقالت الطالبة روضة عبد الله: «تعرفت عن طريق فريق (لم) على أنواع الوقود الأحفوري، وكيفية استخراج النفط والغاز، وتكريرهما وتحويلهما إلى مصدر طاقة قابل للاستخدام، بالإضافة إلى أشكال الطاقة، ومنها الطاقة الحرارية، والضوئية، والحركية، والكهربائية، والكيميائية، والنووية، وتعرفت أنا وزميلاتي على مدينة مصدر التي تهدف أن تصبح واحدة من المنشآت الحضرية الأكثر استدامة في العالم.وأضافت زميلتها آية وليد: «استفدت من المعلومات المتعلقة بطاقة المستقبل والعروض التي قدمت من قبل فريق (لم)، وقدمت لي ولزميلاتي جانباً من المرح والشعور بالحماس للمشاركة في عروض البرنامج وأنشطته التحفيزية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا