• الجمعة 28 صفر 1439هـ - 17 نوفمبر 2017م

أنا فؤاد أنور

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 نوفمبر 2017

استعيد ذكريات جميلة ولحظات مثيرة بين الترقب والأمل، عندما يخطر ببالي لحظات البداية الأولى في مدرسة الجاحظ الابتدائية في مدينة الرياض، لأنها رسمت معالم ارتباطي الأول بكرة القدم وسط أصدقاء، كانوا يقدمون لي النصائح المخلصة، وأنا أسعى لوضع قدمي في ملاعب كرة القدم، حيث اعتبر هذه الفترة من أهم الأوقات التي شكلت شخصية فؤاد أنور، لأنني كنت في ذلك الوقت لاعباً ضمن فرق المراحل السنية بنادي الشباب.

وفي تقديري، أن دوري المدارس القوي في السعودية منحني فرصة لإظهار قدراتي مع فريق مدرستي، خصوصاً أنني كنت قائد الفريق، وأتحلى بالثقة الكبيرة في تقديم الإضافة القوية، التي تقودنا إلى المنافسة على الألقاب، ثم حانت اللحظة المهمة التي منحتني فرصة التحول من فريق المراحل السنية إلى الفريق الأول بنادي الشباب، وذلك إثر مشاركتي مع المنتخب السعودي في كأس العالم للناشئين في أسكتلندا 1985، لأن وجودي الإيجابي مع المنتخب وتألقي السابق مع فريق مدرسة الجاحظ، إضافة إلى التطور الإيجابي الذي بدا على شخصيتي، من الأسباب المهمة التي منحتني فرصة التقدم بالثقة المطلوبة إلى الفريق الأول بنادي الشباب، لتنطلق المسيرة بالإرادة القوية.

والحقيقة أنني لا استطيع إخفاء مشاعر التقدير تجاه المسؤولين بالمدرسة، لكونها شكلت شخصيتي الكروية، وساعدتني على تأكيد حضوري القوي الذي منحني فرصة التقدم بثبات نحو خطوات أخرى أهم وأكبر.

وفي محطات وجودي في نادي الشباب ذكريات «الشهد والدموع»، من خلال المنافسة على الألقاب، والبحث عن الأفضل للجماهير، التي كانت تشجعنا في جميع الأوقات والمناسبات، لكن المشاهد التي لا تنسى فقد كانت مع «الأخضر» في مونديال 1994، خصوصاً أنني نجحت بإحراز هدفين أمام هولندا والمغرب بنكهة عالمية، إثر مردود جيد، حاز التقدير من المراقبين، والمؤكد أن الهدفين في ذاكرة الشارع الرياضي السعودي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا