• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

بعد مفاوضات ثلاثية مع الحارس وبورتو البرتغالي

كاسياس يغادر ريال مدريد من «الباب الضيق»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يوليو 2015

مدريد (أ ف ب) أعلن ريال مدريد وصيف بطل الدوري الإسباني لكرة القدم أن الحارس الرمز إيكر كاسياس الذي أمضى معه 25 عاماً وحقق كل ما يتمناه، سيوقع قريباً مع بورتو البرتغالي. وقال الفريق الملكي في بيان صدر في وقت متأخر من ليلة أول أمس السبت بعد 3 أيام من مفاوضات عاصفة «توصل ريال مدريد وبورتو إلى اتفاق حول انتقال إيكر كاسياس إلى النادي البرتغالي». وكان كاسياس (34 عاماً) التحق بريال مدريد عام 1990 وهو في سن التاسعة من العمر فقط، وتدرج في فئاته السنية حتى طرق باب الفريق الأول عام 1999 وتربع بقوة على العرش إلى أن أصبح «أيقونة» الفريق وقائده. وكتب نادي العاصمة الإسبانية في البيان «أفضل حارس مرمى في ريال مدريد وفي تاريخ كرة القدم الإسبانية يبدأ مرحلة جديدة». ويشكل هذا الانتقال المنتظر انعطافة تاريخية لريال مدريد الذي يحاول ضم الإسباني دافيد دي خيا من مانشستر يونايتد الإنجليزي. وكان وكيل أعمال الحارس «الأسطوري» كارلو كوتروبيا أبلغ الصحافة الاثنين الماضي بوجود عرض من بورتو، مؤكدا أن كاسياس «مسرور به». صراع مع مورينيو ويشكل هذا الإعلان خروجاً من الباب الصغير و«حرقة في القلب» للحارس الرمز الذي يمتد عقده مع ريال حتى 2017 خصوصا أنه أعرب مراراً خلال الأشهر الثلاثة الماضية عن رغبته في إنهاء مسيرته في مدريد بعد 3 مواسم صعبة على فتى حي موستوليس في ضاحية مدريد والحارس الذي أحرز مع منتخب بلاده كأس العالم في مونديال 2010 في جنوب أفريقيا، وكأس أوروبا مرتين (2008 و2012). وبدأ نجم كاسياس مرحلة ما قبل الأفول موسم 2012-2013، حيث بدأ صراعه مع المدرب حينذاك البرتغالي جوزيه مورينيو الذي وضعه على مقاعد الاحتياط بعد أن اتهمه بـ «خلد أوروبي» يفشي للصحافة ما يدور في غرف الملابس. ووضع كاسياس في منافسة مع دييغو لوبيز المنتقل إلى ريال مدريد، وأصبح موضع سخرية واستهزاء من قبل جمهور ملعب سانتياغو برنابيو بسبب الهفوات والأخطاء غير العادية، فنزلت أسهمه إلى الحضيض، وكانت الذروة في مونديال 2014 في البرازيل، حيث ظهر عليه عجز تام في المباراة ضد هولندا (1 - 5) ثم الخروج من الدور الأول، وبالتالي فقدان اللقب. سجل حافل لكن هذه الأشهر من الشكوك والتشكيك يجب ألا تحمل على نسيان سجل زاخر لصاحب الرقم القياسي في تمثيل بلاده دوليا (162 مباراة دولية)، خلال 25 عاماً و16 موسماً مع الفريق الأول في نادي العاصمة، حيث حقق معه أكثر مما يتمنى أي لاعب تحقيقه. وأحرز كاسياس مع الريال 19 لقباً في جميع المسابقات منها 3 ألقاب في دوري أبطال أوروبا أعوام 2000 و2002 و2014، وبات في موسمه الأول (1999- 2000) أصغر حارس يلعب أساسيا وهو في سن التاسعة عشرة و4 أيام في نهائي دوري أبطال أوروبا الذي انتهى بفوز فريقه على فالنسيا 3 - صفر. ووضع الهدوء وردات الفعل السريعة والصحيحة والارتياح في التعامل مع المهاجمين الخصوم وجها لوجه كاسياس في مرتبة أفضل حراس المرمى في التاريخ، وتشهد على ذلك فدائيته في استخلاص الكرة من على قدم المهاجم الهولندي أريين روبن في نهائي مونديال 2010 الذي فازت فيه إسبانيا 1 - صفر بعد التمديد. وبعد 5 سنوات من هذا التاريخ، لم يفقد كاسياس القدرة في كسب المواجهات الثنائية، حيث قام باستعراضين نادرين أمام بيلاروسيا في منتصف يونيو (1- صفر) في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا، في مباراة قد تكون الأخيرة له مع المنتخب. وجاء في بيان النادي الملكي «بالنسبة إلى ريال مدريد، هذا يوم اعتراف بالجميل.. في هذا الوداع ملايين الأحاسيس وذاكرة مثقلة بالآمال والتضحيات والجهود والانتصارات. هنا صنع قائدنا أسطورته». ورغم كل الخدمات الجليلة التي قدمها خلال مواسم طويلة، لم تسلم رأس كاسياس في مدريد، وهو قال أواخر مايو في تصريح لإذاعة كادينا سير «ريال يطلب الكثير.. كل عام يطلب المزيد». ويعتبر مصير كاسياس صدى لما لحق بالقائد السابق راؤول جونزاليز الذي دفع دون رحمة إلى الخروج من الباب ذاته عام 2010، وقبله أيضاً مدرب المنتخب الحالي فيسنتي دل بوسكي الذي أقيل من منصبه عام 2003 رغم إحرازه اللقب بحجة «تغيير الجلد والتشبيب» أي ضخ دم جديد في الجسم التدريبي. خلافاً لذلك، كانت الصورة في ملعب كامب نو مطلع يونيو، حيث أقام برشلونة مهرجاناً عظيماً لتمجيد قائده تشافي هرناديز الذي كان آخر إنجاز له مع فريقه التتويج بدوري أبطال أوروبا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا