• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

ميسي وأجويرو يحلمان بالنهاية السعيدة مع «الحبيب الأول»

لاعبو «التانجو».. الرقص على أنغام الوفاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 نوفمبر 2017

عمرو عبيد (القاهرة )

سار سيرجيو أجويرو، نجم وهداف مانشستر سيتي التاريخي، على درب مواطنه الأرجنتيني ليونيل ميسي أسطورة برشلونة، في الوفاء لناديه الأول، عندما أعلن عن رغبته في العودة إلى أرض التانجو عقب نهاية تعاقده مع السيتي في 2019، وتحديداً ارتداء قميص فريقه القديم إندبندينتى، الذي لعب له في سن الـ15 في الفترة من 2003 حتى 2006، وانتقل القناص الأرجنتيني إلى صفوف أتلتيكو مدريد أولاً في عام 2006 ليلعب مع «الروخيبلانكوس» حتى عام 2011، الذي شهد بداية مشواره التاريخي مع «البلومون»، وخلال 6 أعوام صار أجويرو الهداف الأكبر في تاريخ السيتي بـ 179 هدفاً، حيث ساهم أيضاً في فوز «السماوي» بلقبين في البريميرليج موسمي 2011/‏‏‏ 2012 و 2013/‏‏‏ 2014.

وكان البرغوث الأرجنتيني الأسطوري صرح هو الآخر قبل أيام قليلة، أن برشلونة لن يكون محطته الأخيرة في عالم كرة القدم، إذ لا ينوي الاعتزال بقميص البلوجرانا، وقال ليو في تصريحات تليفزيونية خلال استعداد راقصي التانجو لخوض مباراة ودية أمام «الدب الروسي» اليوم، أنه يتمنى اعتزال اللعب في مسقط رأسه، روزاريو مرتدياً قميص فريقه الأول نيويلز أولد بويز، الذي لعب له ناشئاً في السادسة من عمره منذ عام 1994 حتى عام 2000، قبل أن يلتحق بأكاديمية لاماسيا التابعة للبارسا، ثم تدرج بسرعة الصاروخ حتى ارتدى قميص البلوجرانا، وبات أحد أهم أساطيره عبر التاريخ، وبات ميسي الهداف التاريخي أيضاً للبارسا، بعدما سجل له 523 هدفاً في مختلف البطولات، حيث لعب 600 مباراة حتى الآن محطماً عشرات من الأرقام القياسية العالمية !

ويبدو أن الوفاء سمة أساسية يتمتع بها نجوم الأرجنتين الكبار عبر التاريخ، فالعملاق الأسطوري مارادونا لم يتردد في أن ينهي مسيرته الكروية في ناديه الأصلي، بوكا جونيورز الشهير، الذي ضم عشرات من راقصي التانجو قبل انطلاقهم نحو الأندية الأوروبية الكبرى والوصول إلى النجومية العالمية، وبدأ مارادونا مسيرته في البوكا عام 1981 ومنحه لقب الدوري الأرجنتيني بعدما سجل له 28 هدفاً، ثم انطلق الجوهرة الأرجنتينية في مسيرته إلى برشلونة، ثم نابولي، الذي حقق معه مجده على مستوى الأندية، قبل أن يقرر العودة في النهاية إلى فريق الأزرق والذهبي بعد 13 عاماً، أمتع خلالها كل عشاق كرة القدم في العالم بأسره، ولعب مارادونا مع بوكا لمدة 3 مواسم، سجل خلالها 7 أهداف في 31 مباراة، قبل أن يعلن اعتزاله عام 1997.

نيويلز أولد بويز الذي احتضن موهبة ميسي في بداية مشواره مع الكرة، لعب له مارادونا أيضاً لمدة موسم واحد هو 1993/‏‏‏1994 عقب عودته إلى الأرجنتين بعد رحلته الأوروبية الطويلة، وهو الفريق الذي شهد بداية مشوار المدافع الأرجنتيني الشهير جابريل هاينز حتى بلوغه عامه الـ19، قبل أن ينتقل إلى ريال بلد الوليد ثم باريس سان جيرمان مرورا بمانشستر يونايتد والعملاق الملكي ريال مدريد، الذين حقق معهما لقبى الدوري في إنجلترا وإسبانيا موسمي 2006/‏‏‏ 2007 و2007/‏‏‏ 2008 على الترتيب، ليقرر هاينز العودة إلى مسقط رأسه بعد 15 عاماً قضاها متنقلاً بين مختلف الملاعب الأوروبية، ولعب مع أولد بويز لمدة عامين، ختم بهما مسيرته بالفوز بلقب الدوري الأرجنتيني عام 2013، وهو اللقب الذي ساهم فيه الجناح الأرجنتيني ماكسي رودريجيز عقب عودته أيضاً إلى الفريق ذاته، في الفترة من 2012 حتى 2017، بعد رحلة طويلة لعب خلالها في إسبانيول وأتلتيكو مدريد وليفربول، لكنها ليست محطته الأخيرة، حيث انتقل صاحب الـ36 عاماً في يوليو الماضي إلى صفوف بينارول الأوروجواياني.

بوكا جونيورز كان شاهداً على مولد عملاق أرجنتيني آخر، هو كارلوس تيفيز، الذي لعب له وهو ابن 16 عاماً لمدة 3 سنوات بين 2001 و2004، وفاز معه بلقب الدوري المحلي وكوبا ليبريتادورس عام 2003، ثم كانت المرحلة الأكثر بريقاً في مسيرته عندما ارتدى قميص المان يونايتد لمدة موسمين ثم السيتي واليوفي، ليحصد عشرات الألقاب مع عمالقة أوروبا، وفي عام 2015 قرر كارليتوس العودة إلى بوكا ليحصد معه لقبى الدوري والكأس المحليين، ثم كان انتقاله إلى شنغهاي الصيني في نهاية العام الماضي براتب خيالي وضعه ضمن قائمة الأغلى في العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا