• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

رداً على الانتقادات المبالغ فيها

«قضاة الملاعب» يطالبون بـ «سرية البرلمان»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 نوفمبر 2017

معتز الشامي (دبي)

سيطرت حالة من الاستياء على «قضاة الملاعب» خلال الأسابيع الماضية، بسبب نقل وسائل الإعلام لتفاصيل ما يتم داخل اجتماع «البرلمان الحكام»، والذي يشهد مناقشة الحالات التحكيمية للجولة كل ثلاثاء، خاصة «الجدلية».

وعلمت «الاتحاد» بأن ما شهدته الساحة، من انتقادات لقرارات التحكيم، وهجوم بعض الإداريين بالأندية على القضاة، أحد الأسباب التي دفعت أصحاب الصافرة للمطالبة بغلق جلسات برلمان التحكيم، وتحويلها إلى «سرية»، وتقتصر على أصحاب الشأن فقط، وعدم مناقشتها مع الإعلام أو نقل تفاصيل كل ما يدور فيها، والاكتفاء بنقل أمور عامة عن الاجتماع، وليس تفاصيل الحالات الجدلية، حتى ولو كانت قرارات الحكم صحيحة.

وأبدى بعض القضاة اعتراضهم على إفشاء أسرار البرلمان للإعلام، خاصة أن بعض الإداريين وبعض الأندية، يستغلون ذلك للهجوم على التحكيم، كما أصبحت الاستوديوهات التحليلية للحالات، مصدر ثقة لدى الشارع الرياضي، بينما يتم التشكيك أو التقليل في مخرجات برلمان التحكيم، خاصة إذا كانت حالة صحيحة في قرار الحكم، بينما الاستوديوهات قالت إنها غير ذلك!

وهو ما دفع لجنة الحكام لغلق البرلمان خلال الأسبوعين الماضيين، وعدم نقل تفاصيل ما دار به، أو ما تم مناقشته من حالات جدلية، لأن تلك الحالات تدخل ضمن التقييم الخاص بكل حكم على حدة، كما تعتبر فرصة لتصحيح الأخطاء والوقوف على أداء جميع الأطقم لتعزيز تطوير المستوى عموماً.

وكانت اللجنة قد وجهت دعوة لأي أندية تبدي اعتراضها على قرارات التحكيم، للحضور إلى البرلمان، والوقوف على القرارات الصحيحة أو العكس، ورؤية الجهود المبذولة للتطوير المستمر لمستوى القضاة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا