• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

توجت باللقب السادس في «ويمبلدون»

سيرينا: تحقيق ألقاب البطولات الأربع.. أمر رائع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يوليو 2015

لندن (وكالات)

أحرزت الأميركية سيرينا وليامز المصنفة الأولى عالمياً لقب منافسات فردي السيدات ببطولة ويمبلدون للتنس للمرة السادسة بفوزها 6-4 و6-4 على الإسبانية جاربين موجوروزا المصنفة 20، بعد أن توجت سابقا بلقب البطولة أعوام 2002 و2003 و2009 و2010 و2012. وعززت سيرينا من قبضتها على منافسات رياضة تنس السيدات بتجاوزها لاهتزاز مبكر في المستوى وقاومت صحوة متأخرة من موجوروزا لترفع رصيدها إلى 21 لقباً في البطولات الأربع الكبرى بعد فوزها برابع بطولة كبرى على التوالي. واللقب هو الثامن والستون في مسيرة سيرينا (33 عاماً).

وحققت سيرينا فوزها الثالث على موجوروزا في ساعة و22 دقيقة في رابع مواجهة بينهما، وباتت على بعد لقب واحد من معادلة الرقم القياسي في بطولات الجراند سلام والمسجل باسم الالمانية شتيفي جراف (22 لقبا).

ونجحت سيرينا حتى الآن في سعيها إلى إحراز اللقب الرابع على التوالي في البطولات الكبرى، إذ سبق أن توجت في فلاشينج ميدوز 2014 ثم في ملبورن الأسترالية ورولان جاروس الفرنسية هذا العام. وجمعت ثلاث لاعبات فقط الألقاب الأربعة الكبرى خلال موسم واحد هن الأميركية مورين كونولي (1953) والأسترالية مارجاريت سميث كورت (1970) وجراف (1988). وسبق لسيرينا أن أحرزت الألقاب الأربعة على التوالي، لكن في عامين مختلفين (2002 و2003). وباتت سيرينا متراجعة بفارق لقب واحد خلف الألمانية شتيفي جراف على صعيد مجموع الألقاب خلال عصر الاحتراف. وقالت سيرينا في مقابلة على جانب الملعب: «لا أصدق أنني أقف هنا محققة ألقاب البطولات الأربع الكبرى في نفس الوقت، أنه أمر رائع». وأضافت: «أنه لمن دواعي سعادتي وشعوري بالفخر أن أكون حاضرة لعدة سنوات في هذا المكان المدهش».

وخاضت الأميركية أمس الأول النهائي الخامس والعشرين في البطولات الكبرى منذ احترافها وتتويجها باللقب يرفع نسبة نجاحها إلى 84 في المئة، ولم تحقق قبلها أي لاعبة هذا الانجاز حتى جراف التي خاضت 31 نهائيا خسرت فيها 9 مرات، فيما خاضت كورت 24 نهائيا وخسرت 5 مرات. وقد يعود الفضل في ذلك إلى المدرب الفرنسي باتريك مراد أوجلو الذي ارتبطت معه في 2012 وفازت تحت إشرافه بثمانية ألقاب متتالية، علماً أنها خاضت أمس الأول أول نهائي في ويمبلدون منذ ذلك العام. وتفوقت سيرينا (33 عاما و289 يوما) على مواطنتها مارتينا نافاراتيلوفا، التي كانت أحرزت لقبها الأخير في ويمبلدون (كان التاسع لها في البطولة الانجليزية) عام 1990 وكان عمرها 33 عاما و263 يوما. من جانبها، أصبحت موجوروزا (21 عاماً) أول إسبانية تخوض المباراة النهائية لبطولة ويمبلدون منذ 19 عاماً بعد أرانتشا سانشيز عام 1996، لكنها فشلت في أن تكون أول إسبانية تحرز اللقب بعد كونشيتا مارتينيز عام 1994. ولم تتخط موجوروزا، المولودة في فنزويلا والناشئة في برشلونة، الدور الثاني في مشاركاتها الثلاث السابقة في ويمبلدون، وكانت أفضل نتيجة لها في البطولات الكبرى بلوغها ربع النهائي في رولان جاروس الفرنسية مرتين.

وكانت البداية سيئة بالنسبة إلى الأميركية التي تقدمت في الشوط الأول 40-صفر ثم لحقت بها الإسبانية وأخذت منها الأفضلية 4 مرات وانتزعت الإرسال لتبقى متقدمة 4-2، قبل أن ترد لها سيرينا التحية في الشوط الثامن وتعادل 4-4 ثم كسرت لها الإرسال مرة ثانية في الشوط العاشر وأنهت المجموعة 6-4 في 44 دقيقة.

وتحولت سيرينا إلى «مجنزرة» في المجموعة الثانية وكسرت إرسال منافستها مرتين في الشوطين الرابع والسادس وتقدمت 5-1 وكانت على وشك إنهاء المباراة في نحو ساعة. واستعادت الإسبانية الأمل بعد أن استولت على إرسال سيرينا مباشرة في الشوط السابع (2-5)، وعززته بشكل كبير في التاسع (4-5) مستفيدة من الضغط الكبير الذي أثقل كاهل الأميركية، لكنها وقعت في نفس الفخ وخسر إرسالها في الشوط العاشر والمجموعة في 38 دقيقة.

وصرحت سيرينا بعد الفوز: «كانت مباراة جيدة وجاربيني لعبت بشكل رائع وكانت تقاتل حتى النهاية، سترفع هذه الكأس قريباً جداً جداً». وأضافت: «أنا سعيدة جداً، خضنا مباراة كبيرة، لا أستطيع أن أصدق أني واقفة أمامكم مع لقب كبير جديد، قبل النهاية، كان هناك ضغط كبير وبدأت جاربيني تعود إلى الأجواء من خلال أداء مميز، وكان علي أن أفكر بالبقاء في الأجواء وأن أقوم بعمل قاس ونجحت بما سعيت إليه».

من جانبها، صرحت الإسبانية: «لا أستطيع الكلام ولا أجد الكلمات للتعبير عما أشعر به، أنا فخورة وسعيدة بأني وصلت إلى هذا النهائي، في إسبانيا لا يوجد الكثير من الملاعب العشبية، لكني سأعمل على أن تتبدل الأمور، نهائي إحدى البطولات الكبرى هو بحد ذاته حلم تحول إلى حقيقة، أريد أيضا أن أهنئ سيرينا التي برهنت أنها اللاعبة رقم واحد في العالم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا