• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

الأسهم تتداول دون قيمتها الحقيقية

مؤشرات الأسواق تستهدف مستويات دعم جديدة غير عميقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

شهدت مؤشرات الأسواق المالية المحلية تراجعاً مباشراً خلال جلسات الأسبوع الماضي، مستهدفة مستويات دعم رئيسة خلال تداولات الأسبوع الجديد على سبيل الاختبار، بحسب أسامة العشري، عضو جمعية المحللين الفنيين - بريطانيا.

وقال العشري: «إن تراجع المؤشرات على الرغم من كونه جاء عنيفاً، إلا أنها لم تكسر اتجاهات صعودها على خرائط اتجاهها للمدى المتوسط والطويل بعد، ما يجعل تداولها في المستويات الحالية معتدل المخاطر رغم التراجع، ويعزز احتمالات ارتدادها بشكل حقيقي، بعد الانتهاء من مستهدفات هبوطها على المدى المتوسط أو القصير، استهدافاً لمستويات دعم جديدة غير عميقة».

ورجح العشري فشل المؤشرات في تجاوز اتجاه صعودها هبوطاً بسهولة، خصوصاً أن العديد من الأوراق تتداول أساساً دون قيمتها الحقيقية في المستويات الحالية، ما يجعل استمرار تراجع المؤشرات المحتمل يشكل فرصة جيدة للشراء والاحتفاظ ولكن دون تسرع.

وبالنسبة لمؤشر دبي، تراجع بشكل مباشر خلال تداولات الأسبوع الماضي من مستوى 3622 إلى مستوى 3397 في تراجع تجاوزت نسبته%6 قبل أن يرتد قليلاً في نهاية تداولات الأسبوع ليغلق عند مستوى 3449، غير أن إغلاقه الأخير لا يعني زوال الخطر والانتهاء من موجات التراجع التي غالباً سوف تتجدد استهدافاً لمستويات دعم جديدة وسط غياب مستويات دعم ذات قيمة قبل مستوى الدعم الأول عند 3280، ويليه مستوى الدعم الأقوى، والحامي لاتجاه صعود المؤشر عند 3190 وبناء عليه، يفضل عدم التسرع باتخاذ قرار الشراء ما لم ينجح المؤشر في تجاوز مستوى المقاومة الرئيس عند 3580 من جديد أو يستهدف مستويات الدعم المذكورة هبوطاً، مع الإشارة بأن تداول المؤشر في المستويات الحالية مازال معتدل المخاطر رغم تراجعه العنيف خلال تداولات الأسبوع المنصرم.

وبالنسبة لمؤشر سوق أبوظبي، فقد تراجع بدوره بشكل مباشر خلال تداولات الأسبوع الماضي من مستوى 4471 إلى مستوى 4358 في تراجع أقل حدة من سوق دبي تجاوزت نسبته%2.5 قبل أن يرتد قليلاً في نهاية تداولات الأسبوع، غير أن ارتداده الأخير لا ينفي استمرار التراجع صوب مستويات دعم جديدة أول مداها مستوى الدعم الأول عند 4288 على المدى المتوسط، مع الإشارة بأن المؤشر مازال يتداول في مستويات عالية المخاطر.

وبالنسبة لمؤشر السوق السعودية، فقد كان أفضل حظاً من مؤشرات أسواق الإمارات، إذ تراجع بنسبة محدودة تجاوزت الـ%3 إذ تراجع من مستوى 6989 الى مستوى 6770 خلال تداولات الأسبوع الماضي، قبل أن يقلص أكثر من نصف خسائره معاودا الصعود في نهاية تداولات الأسبوع، غير أن إغلاقه الأخير لن يعفيه غالبا من استئناف موجات التراجع، استهدافاً لمستويات دعم جديدة خلال تداولات الشهر الحالي قد يصل مداه مستويات الدعم حول منطقة الدعم الشرعية عند 6500 مع الإشارة بأن المؤشر السعودي يتداول فى مستويات عالية المخاطر رغم تدني مساحات تداوله في المنطقة الحالية.

وبالنسبة لمؤشر بورصة قطر، فقد استمر في التراجع مسجلاً لسعر أدنى جديد عند مستوى الدعم الأول 7789 ما ساعده في الارتداد قليلاً في نهاية تداولات الأسبوع الماضي، غير أن ارتداده غير ذي قيمة، فما زالت خرائط اتجاه المؤشر للمدى المتوسط تشير الى عزم المؤشر على استهداف مستوى الدعم الرئيس عند 7489 خلال تداولات الأسابيع القليلة القادمة، هذا المستوى من الدعم والذي يعبر استهدافه عن تقلص مخاطر تداول المؤشر القطري، والتحول للارتداد صعودا بشكل حقيقي ولو على سبيل التصحيح، بعد تراجع عنيف من مستوى 11095 الى مستوى 7789 هذا التراجع الذي قاربت نسبته%30 خلال تداولات العام الحالي، والذي ينبغي أن يسمى بالعام الأسود على البورصة القطرية.

وبالنسبة للمؤشر المصري إي جي اكس 30 الذي نجح في إحراز سعر أعلى تاريخي جديد خلال تداولات الأسبوع الماضي عند 14386 كما نجح أن يغلق قربه في نهاية تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 14360، مرجحاً أن يواصل الصعود صوب مستوى المقاومة الرئيس عند 14720 خلال تداولات الشهر الحالي قبل أن يواصل موجات الصعود صوب مستويات المقاومة فوق حاجز المقاومة النفسى عند 15000 ربما قبل نهاية تداولات العام الحالي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا