• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م
  03:22     ماكرون يستقبل الحريري في الاليزيه    

تسهـم في نشر حلول الـطاقة النظيفة بعدة قارات

مشاريع «مصدر» حول العالم.. استثمارات رائدة بالدول المتقدمة وخدمات إنسانية بالبلدان النامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 نوفمبر 2017

سيد الحجار (أبوظبي)

جاء تدشين شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» لأولى مشاريعها الخارجية في عام 2011، والمتمثل بمحطة خيماسولار للطاقة الشمسية المركزة في إسبانيا، ليكون بمثابة إعلان عن انطلاق رحلة «مصدر» لتطوير عدد من المشاريع الاستثمارية والتنموية الرائدة بمجال الطاقة المتجددة بعدد من دول العالم.

واليوم تنتشر مشاريع «مصدر» للطاقة المتجددة في كلٍ من الإمارات، وسلطنة عمان، والأردن، وموريتانيا، ومصر، والمغرب، والمملكة المتحدة، وألمانيا وإسبانيا، وسيشيل، وجزر المحيط الهادئ ودول الكاريبي وصربيا وأفغانستان، فيما يبلغ إجمالي قدرة الطاقة الكهربائية الناتجة عن مشاريع الشركة محلياً ودولياً، (والتي منها ما دخل حيز التشغيل ومنها ما يزال قيد التطوير) نحو 2.8 جيجاواط.

وتغطي «خيماسولار»، والتي تولت بناءها شركة «توريسول إنرجي»، التحالف الاستراتيجي بين مجموعة «سينير» الإسبانية الرائدة للهندسة والإنشاءات و«مصدر»، مساحة 185 هكتاراً، ويمكن لها توليد حوالي 110 جيجاواط ساعة سنوياً، ما يكفي لإمداد 25 ألف منزل بالكهرباء النظيفة، وعلاوة على ذلك، تسهم المحطة في تفادي إطلاق 30 ألف طن من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

وفي إسبانيا أيضاً، شهد عام 2011 تدشين محطتي «فالي1» و«فالي2» اللتين نفذتهما كذلك «توريسول»، وهما محطتان متجاورتان للطاقة الشمسية، وتعملان بتكنولوجيا عاكسات القطع المكافئ مع نظام تخزين حراري، يتيح إنتاج الكهرباء بعد غياب الشمس لمدة سبع ساعات.

وبالاعتماد على الأشعة الشمسية المركزة كمصدر من مصادر الطاقة الأولية، تستطيع كل من «فالي 1» و«فالي 2» من توريد الكهرباء إلى 80 ألف منزل، ومنع انبعاث 45 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنويا. وشهد العام 2013 تدشين محطة الطاقة الشمسية في العاصمة الموريتانية نواكشوط والتي تولت «مصدر»، تنفيذها وتبلغ طاقتها الإنتاجية 15 ميجاواط، وهي أحد أكبر محطات الطاقة الشمسية العاملة بتقنية الخلايا الكهروضوئية في إفريقيا. وفي ذات العام تم تدشين محطة «مصفوفة لندن»، أكبر محطة لتوليد الكهرباء من الرياح البحرية في العالم، وتقع المحطة عند مصب نهر التايمز في المملكة المتحدة، على بعد نحو 20 كيلومتراً قبالة سواحل مقاطعة «كينت». وتمتاز المحطة كذلك بحجم توربيناتها الهائل، فمحيط كل واحدة من التوربينات يساوي حجم ملعب ويمبلي في لندن مرة ونصف، وتحتوي على 175 توربيناً، بطاقة 630 ميجاواط، لتلبي احتياجات 500 ألف منزل من الكهرباء، وتحد من انبعاث 925 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا