• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

انتصارات إسلامية.. ابن تيمية صاحب الفضل في النصر

صخرة المغول تحطمت في «شقحب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يوليو 2013

أحمد مراد (القاهرة) - في الثاني من رمضان عام 702 هجرية، انتصر المماليك بقيادة الناصر محمد بن قلاوون على المغول بقيادة قطلوشاه في معركة «شقحب» أو «مرج الصفر»، وكان لشيخ الإسلام ابن تيمية الذي شارك في القتال فضل كبير في تحقيق النصر.

وشقحب قرية تقع بالقرب من دمشق، وهي سهل واسع يمتاز بلون تربته الصفراء - لذلك سميت بمرج الصفر - يمتد باتجاه الجنوب الشرقي لقرية كناكر، وكان فيها تجمع بشري صغير من حيث العدد.

وكانت معركة شقحب حلقة من هجمات المغول على بلاد الإسلام، حيث أراد ملك المغول قازان تحطيم سلطان المسلمين في مصر، فجهز حملة عسكرية لتنفيذ رغبته، وكان يريد السير بنفسه على رأس تلك الحملة، ولكن الخطر الذي كان يهدد حدوده الشرقية دفعه إلى أن ينيب عنه نائبه قطلوشاه الذي استولى على عدد من مدن المسلمين.

وفي شهر رجب من سنة 702هـ انتشرت الأخبار عن عزم المغول على دخول بلاد الشام، فانزعج الناس لذلك، واشتد خوفهم جداً، وكان الخليفة المستكفي بالله والسلطان الناصر محمد بن قلاوون مقيمين في مصر، وبالفعل وصل المغول إلى حمص وبعلبك وعاثوا في تلك البلاد فساداً، وقلِق الناس قلقاً عظيماً لتأخر قدوم السلطان بالجيش، وشرع المثبطون يوهنون من عزائم المقاتلين، ولكن ابن تيمية تصدى لهؤلاء المثبطين، واستطاع أن يقنع الأمراء بالتصدي للتتار.

باب النصر

وجلس القضاة بالجامع يحلِّفون جماعة من الفقهاء والعامة على القتال، وتوقّدت الحماسة الشعبية، وارتفعت الروح المعنوية عند العامة والجند، وكان لابن تيمية أعظم التأثير في ذلك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا