• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

تحليل

المصالحة الفلسطينية.. تؤتي أكلها في غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 نوفمبر 2017

غزة (رويترز)

يجني التجار والمستهلكون في غزة ثماراً مبكرة من خطوات المصالحة بين حركة «حماس»، التي تهيمن على القطاع والسلطة الفلسطينية. وفرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي قيوداً على الحدود، تشمل حظراً شبه كامل على الصادرات من غزة. وأدت ثلاث حروب منذ عام 2008 إلى صعوبات بالغة على القطاع.

ومنذ أن سلمت حماس معابر غزة الحدودية مع إسرائيل، وهي المنفذ الرئيس للواردات التجارية، للسلطة الفلسطينية في الأول من نوفمبر الجاري، انخفضت أسعار كثير من المنتجات في القطاع.

والسبب الرئيس لتراجع الأسعار هو أن السلطة الفلسطينية ألغت رسوماً إضافية، كانت تصل في بعض الأحيان إلى 25 في المئة، وكانت حماس تحصلها نقداً من التجار في غزة.

وانتقلت الاستفادة من هذه الخطوة إلى المستهلكين، فعلى سبيل المثال أصبح سعر السيارة «كيا بيكانتو» طراز العام الحالي 20 ألف دولار بدلاً من 22500 دولار، وبلغ سعر اللحم البقري 40 شيكل (11 دولاراً) للكيلوجرام بعد أن كان 50 شيكل (15 دولاراً).

وقال رجل الأعمال طارق السقا، الذي يملك شركة منتجات إلكترونية في غزة، حيث تجاوز معدل البطالة 40 في المئة: «إن ذلك أدى إلى ضعف قوة الشراء لأن الناس هنا يعيشون في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وتحت الحصار الإسرائيلي وخسارة الوظائف». ... المزيد