• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

السيسي وشكري يبحثان مع وزير الخارجية الفرنسي دفع العلاقات

مصر تؤكد الالتزام بحقوق الإنسان برغم تحدي الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 نوفمبر 2017

القاهرة (وكالات)

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس، على هامش أعمال منتدى شباب العالم في شرم الشيخ، جون إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي. وأكد وزير الخارجية المصري التزام بلاده بحماية حقوق الإنسان وتعزيزها، والاستمرار في ذلك، «برغم تحديات مكافحة الإرهاب والضغوط الاقتصادية».

وقال السفير بسام راضي، المُتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية: «إن السيسي رحب بالوزير الفرنسي، معرباً عن تقديره لحرصه على المشاركة في منتدى شباب العالم». وأشار الرئيس المصري إلى ما يتسم به التعاون بين البلدين من تميز، مثمناً ما تشهده العلاقات الثنائية من تطور ونمو على مختلف المستويات، وهو ما انعكس خلال الزيارة الناجحة للرئيس للعاصمة الفرنسية في شهر أكتوبر الماضي، والتي شهدت التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في العديد من مجالات التعاون المشترك بين البلدين. والتقى وزير الخارجية المصري نظيره الفرنسي، حيث تناولا سبل دعم وتعزيز العلاقات المصرية الفرنسية، وعدداً من الملفات الإقليمية، في إطار مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين.

وصرح المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، في بيان صحفي، بأن مباحثات الوزيرين تطرقت إلى مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، لاسيما على ضوء الزيارة الأخيرة الناجحة للرئيس السيسي إلى باريس الشهر الماضي، والتي عكست عمق العلاقات التاريخية والمتميزة التي طالما ربطت بين البلدين، وما حققته من نقلة نوعية في مستوى التعاون بين البلدين، والتنسيق بشأن العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وذكر أبو زيد أن الوزير شكري شدد على أن مصر تولي اهتماماً كبيراً بالالتزام بحماية وتعزيز حقوق الإنسان، وعازمة على الاستمرار في ذلك على الرغم من تحديات مكافحة الإرهاب، والضغوط الاقتصادية، مضيفاً أن هناك تربصاً وتسييساً فيما يتعلق بتناول مصر من جانب بعض الدوائر السياسية والإعلامية والحقوقية الأوروبية، وذلك استهدافاً للإضرار بالعلاقات الإستراتيجية المصرية- الأوروبية، وتتجاهل هذه الأطراف خطوات مهمة قامت بها الدولة المصرية، خاصة في مجال الحريات، وتعزيز حقوق المرأة، والإفراج عن المئات من الشباب وغيرها، مطالباً بضرورة عدم الانسياق وراء معلومات مغلوطة والقراءة غير الموضوعية للأوضاع الداخلية، وأن مصر لن تقبل بالتدخل في شؤونها الداخلية، ومصادرة حقها في إنفاذ القانون.

وأضاف البيان أن الجانبين بحثا مستقبل التعامل مع الأزمة الليبية، مؤكدين أهمية إيجاد حل سياسي نهائي وعاجل لها، وأهمية دعم دور الأمم المتحدة في رعاية العملية السياسية، ودور دول جوار ليبيا في مساعدة الأطراف الليبية على بناء التوافق الوطني المطلوب.

وأشار إلى أن شكري استعرض جهود بلاده «المتواصلة» لدعم بناء التوافق الوطني الليبي، والمساعدة في توحيد الجيش الوطني، مشدداً على ضرورة ألا يتسبب الاهتمام بالعملية السياسية بليبيا في الانصراف عن الأبعاد الأمنية، «لاسيما المتصلة بمكافحة الإرهاب».

وذكر البيان أن المباحثات تناولت أيضاً الوضع في العراق، وجهود دعم المسار التفاوضي في سوريا، فضلاً عن بحث مستقبل عملية السلام في ضوء اتفاق المصالحة بين حركتي (فتح) و(حماس).

من جانبه، أكد لودريان أن زيارته الحالية تأتي في إطار حرص بلاده على التشاور والتنسيق المستمر مع مصر حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لكون مصر أحد أهم شركاء فرنسا بمنطقة الشرق الأوسط، مضيفاً أن بلاده تتفهم حجم التحديات والمخاطر التي تواجهها مصر، مشدداً على دعم بلاده لمصر في حربها ضد الإرهاب، ومبرزاً اعتزام فرنسا تعزيز الجهود المشتركة مع مصر في التصدي للإرهاب بمنطقة الشرق الأوسط.