• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

الحريري يلتقي دبلوماسيين غربيين في الرياض

السعودية والكويت تدعوان رعاياهما إلى مغادرة لبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 نوفمبر 2017

الرياض، الكويت، بيروت (وكالات)

انضمت المملكة العربية السعودية والكويت أمس إلى مملكة البحرين في دعوة مواطنيها إلى مغادرة لبنان، ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية قوله «بالنظر إلى الأوضاع في الجمهورية اللبنانية، فإن المملكة تطلب من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرته في أقرب فرصة ممكنة، كما تنصح المواطنين بعدم السفر إلى لبنان من أي وجهة دولية».

بالتزامن، دعت وزارة الخارجية الكويتية كافة الكويتيين المتواجدين حاليا في لبنان إلى المغادرة فورا، وقال مصدر مسؤول في الوزارة «إنه نظرا إلى الأوضاع التي تمر بها جمهورية لبنان الشقيقة وتحسبا لأي تداعيات سلبية لهذه الأوضاع وحرصا منها على أمن وسلامة مواطنيها فإنها تطلب من كافة المواطنين الكويتيين المتواجدين حاليا في لبنان إلى المغادرة فورا، ودعا المصدر المواطنين إلى عدم السفر إلى لبنان متمنيا للأشقاء في لبنان تجاوز هذه المرحلة الصعبة بما يحقق أمنهم واستقرارهم. واختتم المصدر بدعوة الكويتيين إلى الاتصال في سفارة الكويت في حال حاجتهم إلى أي مساعدة.

من جانب آخر قال مكتب سعد الحريري الذي استقال من رئاسة وزراء لبنان في مطلع الأسبوع، إنه استقبل أمس سفير فرنسا لدى السعودية في الرياض، واجتمع الحريري مع دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والولايات المتحدة في اليومين الماضيين، وأكدت كتلة «المستقبل» والمكتب السياسي لـ«تيار المستقبل»، في بيان أمس، على «الوقوف مع الحريري ووراء قيادته قلباً وقالباً، ومواكبته في كل ما يقرره، تحت أي ظرف من الظروف». وشددت الكتلة والمكتب السياسي على أن «عودة الحريري، رئيس تيار المستقبل، ضرورة لاستعادة الاعتبار والاحترام للتوازن الداخلي والخارجي للبنان»، وعقدت الكتلة والمكتب السياسي اجتماعاً مشتركاً في بيت الوسط، برئاسة فؤاد السنيورة.

وأعرب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عن اعتقاده أن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري سيعدل عن استقالته، إذا تراجع «حزب الله» عن سلوكياته، وانسحب من نزاعات المنطقة، وأن يخضع لاتفاق الطائف، وقال جعجع، في حواره على قناة «أو تي في» اللبنانية، «إن الحريري مستقيل فعلياً، والاستقالة كما حدثت علنية.. ولننظر إلى جوهر الأزمة لنجد لها الحلول بدلاً من الاستمرار بالتركيز على الشكل».

وأضاف أنه لا يمكن أن نقبل بأن يكون لبنان في المحور الإيراني ولا في أي محور آخر، قائلاً إن «التسوية الرئاسية لم تسقط وسنقوم بكل ما يمكننا كي لا تسقط إنما سقطت التسوية الحكومية»، ورأى أن الانتخابات النيابية ستحدث في موعدها وحكومة تصريف الأعمال قادرة على إجراء الانتخابات، ومن الضروري إجراء الانتخابات، تبعاً للقانون الجديد.

من ناحية أخرى أكد وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق أن ما طرح عن ترشيح بهاء الحريري لرئاسة الحكومة اللبنانية بدلاً من أخيه سعد الحريري دليل جهل لطبيعة لبنان السياسية، وقال المشنوق، في تصريح له بعد لقائه مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان إن «الرئيس سعد الحريري هو من يقرر طبيعة المرحلة المقبلة عند عودته إلى لبنان»، وكانت معلومات تحدثت عن طلب تلقاه بهاء الحريري الترشح لرئاسة الحكومة اللبنانية.