• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

خادم الحرمين يتقدم المصلين في المسجد الحرام

جثمان سعود الفيصل يوارى الثرى في مكة المكرمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يوليو 2015

الرياض (وكالات)

ووري الثرى الليلة الماضية جثمان الراحل وزير الخارجية السعودي السابق الأمير سعود الفيصل في مقبرة العدل. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تقدم المصلين على جثمان الراحل في المسجد الحرام في مكة المكرمة.

وشارك في الصلاة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، ووزير الخارجية البحريني الشيخ خالد آل خليفة، ووزير الخارجية الأردني ناصر جودة، وأيضاً وزير الخارجية المصري سامح شكري، ووزير الخارجية التركي داود أوغلو.

ومن المقرر أن يستقبل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل، في منزله بجدة، اليوم الأحد الساعة العاشرة مساء ولمدة ثلاثة أيام، المعزين في الراحل. القادة والوزراء الذين حضروا مراسم التشييع.

وكان جثمان الراحل قد وصل إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، ظهر أمس، حيث كان في استقبال جثمان الفقيد - رحمه الله - صاحب السمو الأمير عبدالله بن تركي بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد الفيصل، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن الفيصل، وصاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل. كما كان في استقبال الجثمان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد، محافظ جدة، وعدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء، والمعالي الوزراء، وعدد كبير من المسؤولين، وجمع من المواطنين. ورافق الجثمان على متن طائرة خاصة من الولايات المتحدة الأميركية، أبناء الفقيد أصحاب السمو الملكي الأمراء محمد، وخالد، وفهد.

ونقل الجثمان من المطار إلى المسجد الحرام، ثم بعد الصلاة عليه إلى مقبرة العدل ليرقد في مثواه الأخير، بجانب الراحلين الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي السابق، وأخيه الأمير الشاعر عبدالله الفيصل، وابنه محمد العبدالله الفيصل، والأمير منصور بن عبدالعزيز، ومشاري بن عبدالعزيز، وماجد بن عبدالعزيز، وسطام بن عبدالعزيز. وتعد مقبرة العدل هي المقبرة الثانية في مكة بعد مقبرة المعلاة والواقعة بمنطقة الحجون، وتقع إلى الشمال الشرقي من المسجد الحرام، بجانب إمارة منطقة مكة المكرمة، وتصل مساحتها إلى خمسين ألف متر مربع.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا