• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

الدوحة تعيد ترويج الأكاذيب عن قرصنة وكالة الأنباء القطرية

مصادر مصرية: أزمة قطر متجمدة ولا حلحلة في الأفق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 نوفمبر 2017

القاهرة (وكالات)

رأى مساعد وزير الخارجية الأسبق، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، السفير رخا أحمد حسن، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الأزمة القطرية هي تأكيد على اتساق موقف مصر مع دول الخليج العربي تجاه قطر. وقال في تصريحات لـ»صدى البلد» إن موقف الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) أصبح شبه متجمد تجاه الأزمة بعد رفض قطر المطالب الـ13 ومسودة الاتفاق التي طرحتها الكويت المبنية على أساس اتفاق الرياض 2013-2014 بالإضافة للمطالب الجديدة. وأشار إلى أن الأزمة لن تحل إذا استمر الوضع على ما هو عليه الآن في ظل إصرار الدول الأربع من جهة وتعنت قطر من جهة أخرى، منوهًا بأن الأزمة ستستمر فضلا عن أن قطر ترتب أوضاع احتياجاتها من السلع الرئيسية من خلال دول أخرى.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية لحزب الوفد أحمد عز العرب، إن موقف السيسي من قطر يدل على مدى حرصه على الأمن القومي المصري، وأضاف في تصريح خاص لـ»البوابة نيوز» «قطر واجهت الأمة العربية بالعداء فكيف نتصالح معها وإن كان موقفها إرضاءً للدول الكبرى المعادية لمصر». فيما قال الخبير بالشؤون الإقليمية والعلاقات الدولية محمد مجاهد الزيات، إن حديث السيسي حول الأزمة القطرية عبارة عن تأكيد على المواقف الثابتة لمصر تجاه الأزمة القطرية، لافتًا إلى أن حل الأزمة مرهون باستجابة قطر لمطالب الرباعي العربي الـ13 وعليها أن تستجيب.

وأوضح الزيات في تصريحات لـ»صدى البلد» أن الأزمة ستظل مستمرة مع قطر دون حلحلة إذا استمرت قطر متعنتة في موقفها وحاضنة للجماعات الإرهابية وتدعم التنظيمات الإرهابية تلك الأعمال التي جرمتها وأدانتها الدول الأربع. وأكد أن التصريحات تؤكد أن القضية هي ضرورة استجابة قطر للمطالب التي تتعلق بمصر ودول الخليج الأخرى، ووقف التدخل في الشؤون الداخلية.

في المقابل، عاد النظام القطري للترويج للأكاذيب مجددا، حيث اتهم النائب العام علي بن فطيس المري، وزارة سيادية بإحدى دول المقاطعة الخليجية بالتورط في قرصنة وكالة الأنباء القطرية. وقال «توصلنا إلى أن وزارة سيادية في إحدى دول الحصار متورطة في الاختراق، ويؤسفني ويؤلمني أن إحدى دول الحصار، وهي دولة خليجية، تتورط عندها وزارة سيادية في ارتكاب جريمة من هذا النوع». وأضاف في رده على سؤال بشأن آخر نتائج التحقيقات التي تجريها النيابة العامة «اختراق الوكالة هو جريمة كاملة الأركان، وفي الحالات الطبيعة، فإن الدول التي حدث منها الاختراق تبعث لها المعلومات وتتعاون معك، ولكن في ظل الحصار الجائر الظالم المفروض على الدولة فإن التعاون مع الآخرين صعب، الأمر الذي يخلق نوعاً من التعقيد في التحقيق». وقال «التحقيقات ما زالت جارية، وسيعلن عن النتائج بكل شفافية في وقتها».