• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الصين تتهم تركيا بإرسال الأويجور للقتال مع المتشددين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يوليو 2015

بكين (رويترز)

قال مسؤول صيني كبير، إن بعض الأويجور الذين يعيشون في إقليم شينجيانج بالصين يحصلون على وثائق هوية تركية من دبلوماسيين أتراك في جنوب شرق آسيا ثم ينقلون إلى تركيا، حيث يباعون للقتال لمصلحة جماعات مثل «داعش». وتقول بكين، إن أبناء أقلية الأويجور الناطقة بالتركية مواطنون صينيون في المقام الأول، وإن الأويجور الذين يهربون من الصين يجب أن يعادوا إلى موطنهم في الإقليم الواقع بأقصى غرب البلاد على الحدود مع آسيا الوسطى. وقال تونغ بيشان رئيس قسم البحث الجنائي في وزارة الأمن العام الصينية أمام مجموعة صغيرة من الصحفيين في بكين أمس «ستعطيهم السفارات التركية وثائق إثبات شخصية. «من الواضح أنهم صينيون، لكنهم سيعطونهم وثائق على أنهم أتراك». ومن المرجح أن يؤجج الاتهام غضب أنقرة التي تشعر بالقلق لعودة أكثر من مئة من الويغور من تايلاند إلى الصين الأسبوع الماضي. ويعتبر بعض الأتراك أنهم يشتركون مع «أشقائهم» الويغور في التراث الثقافي والديني.

وسافر المئات وربما الآلاف من الويغور سراً إلى تركيا عبر جنوب شرق آسيا للفرار من الاضطرابات في شينجيانج. ويعيش نحو 20 مليون مسلم في الصين، ولا يمثل الأويجور سوى نسبة منهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا