• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:57    قرقاش: قلقون من أن الدبلوماسية قد تأثرت بسبب التسريبات        01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

عام اللغة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 فبراير 2016

لينا أبوبكر

«لا يمكن للحقيقة أن تقلد، لا يمكنك أن تصبح حقيقياً من خلال نسخة كربونية، لا يتم تحقيق الحقيقة عبر اتباع الآخرين»...هذا هو أوشو، الذي عرف كيف يمكن للحقيقة أن تكون غنيمة سهلة جداً للسرقة أو التقمص الرخيص الذي يسمى تأدباً «اتباعاً»، واللغة هي الحقيقة التي لا تهدأ، «فكيف لا تصدق كبيراً قال يوماً:

(قلبي مسعور، وأنا أكتشف ما هو خفي في روحي. أنا مغمور في هذه النعمة العظيمة التي تسمو على كل المتع والألم)..

الكتابة إذن هي السعار والذي يسمى تأدباً أيضاً: السعي إلى الاكتشاف، واللهاث وراء الفكرة، وبهذا يكون كل كاتب مسعوراً وليس كل مسعور كاتباً!

الساعة: لغة !

الساعة الآن صفر بتوقيت اللغة، هنا تبدأ الكتابة، كل شيء لا ملمحي، مجهول، تتخلى فيه عن عقلك، طالما أنك تحاول تأمل ما خفي مما تحسه، ولست بحاجة لأن تراه كي تتعرف إليه، إنه كما أسماه أوشو تماما:«فن التخلص من العقل»، وهذا لا بد له أن يتحلى بالشجاعة القصوى لرفض المعرفة التكرارية، و«التحرك في المجهول، بالتالي إدراك ما يسمى»، أفلا يشبه هذا المنطق الأوشوي، طقوس الكتابة، التي تصل بك إلى فقدان السيطرة التامة على نفسك وربما إرادتك حتى يختلط عليك أمر حكمتك فتصبح مجنوناً..... ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا