• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

عام اللغة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 فبراير 2016

لينا أبوبكر

«لا يمكن للحقيقة أن تقلد، لا يمكنك أن تصبح حقيقياً من خلال نسخة كربونية، لا يتم تحقيق الحقيقة عبر اتباع الآخرين»...هذا هو أوشو، الذي عرف كيف يمكن للحقيقة أن تكون غنيمة سهلة جداً للسرقة أو التقمص الرخيص الذي يسمى تأدباً «اتباعاً»، واللغة هي الحقيقة التي لا تهدأ، «فكيف لا تصدق كبيراً قال يوماً:

(قلبي مسعور، وأنا أكتشف ما هو خفي في روحي. أنا مغمور في هذه النعمة العظيمة التي تسمو على كل المتع والألم)..

الكتابة إذن هي السعار والذي يسمى تأدباً أيضاً: السعي إلى الاكتشاف، واللهاث وراء الفكرة، وبهذا يكون كل كاتب مسعوراً وليس كل مسعور كاتباً!

الساعة: لغة !

الساعة الآن صفر بتوقيت اللغة، هنا تبدأ الكتابة، كل شيء لا ملمحي، مجهول، تتخلى فيه عن عقلك، طالما أنك تحاول تأمل ما خفي مما تحسه، ولست بحاجة لأن تراه كي تتعرف إليه، إنه كما أسماه أوشو تماما:«فن التخلص من العقل»، وهذا لا بد له أن يتحلى بالشجاعة القصوى لرفض المعرفة التكرارية، و«التحرك في المجهول، بالتالي إدراك ما يسمى»، أفلا يشبه هذا المنطق الأوشوي، طقوس الكتابة، التي تصل بك إلى فقدان السيطرة التامة على نفسك وربما إرادتك حتى يختلط عليك أمر حكمتك فتصبح مجنوناً..... ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف